🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍ - سنان المري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍ
سنان المري
0
أبياتها ثمانية
الجاهلي
البسيط
القافية
د
إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍ
وَلَســتُ مُهــتَــدِيــاً إِلّا مَــعـي هـادِ
فَـقَـد صَـبَـحـتُ سَـوامَ الحَـيِّ مُـشـعِـلَةً
رَهــواً تَــطــالَعُ مِـن غَـورٍ وَأَنـجـادِ
وَقَـد يَـسَـرتُ إِذا مـا الشَولُ رَوَّحَها
بَـــردُ العَـــشِــيِّ بِــشَــفّــانِ وَصُــرّادِ
ثُــمَّتــَ أَطــعَـمـتُ زادي غَـيـرَ مُـدَّخِـرٍ
أَهــلَ المَـحـلَّةِ مِـن جـارٍ وَمِـن جـادِ
وَقَــد دَفَــعـتُ وَلَم أَجـرُر عَـلى أَحَـدٍ
فَـتـقَ العَـشـيـرَةِ وَالأَكـفاءِ شُهّادي
قَـد يَـعلَمُ القَومُ إِذ طالَت غَزاتُهُم
وَأَرمَـلوا الزادَ أَنّـي مُـنـفِدٌ زادي
وَلَســتُ غــاشِــيَ أَخــلاقٍ أُسَــبُّ بِهــا
حَـتّـى يَـؤوبَ مِـنَ القَـبـرِ اِبنُ مَيّادِ
أَثـنـوا عَـلَيَّ فَـكائِن قَد فَتَحتُ لَكُم
مِــن بــابِ مَـكـرُمَـةٍ تُـعـتَـدُّ أَو وادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول