🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يــا لِقَــومِ لَطـيـفِ الخَـيـالِ - أمية الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يــا لِقَــومِ لَطـيـفِ الخَـيـالِ
أمية الهذلي
0
أبياتها 75
المخضرمين
المتقارب
القافية
ل
أَلا يــا لِقَــومِ لَطـيـفِ الخَـيـالِ
يُـــــؤَرِّقُ مِـــــن نــــازِحٍ ذي دلالِ
أَجـــازَ إِلَيـــنـــا عَـــلى بُــعــدِهِ
مَهــــاوِيَ خَــــرقٍ مَهــــابٍ مَهــــالِ
صَـــحـــاري تَـــغَـــوَّلُ جِـــنّـــانُهــا
وَأَحــدابَ طَــودٍ رَفــيــعِ الجِـبـالِ
خَـــيـــالٌ لِجَــعــدَةٍ قَــد هــاجَ لي
نُـكـاسـاً مِـنَ الحُـبِّ بَـعدَ اِندِمالِ
تَــسَــدّى مَــعَ النَــومِ تِـمـثـالُهـا
دَنُــــوَّ الضَـــبـــابِ بِـــطَـــلٍّ زُلالِ
فَـبـاتَـت تُـسـائِلُنـا فـي المَـنامِ
وَأَحـــبِـــب إِلَيَّ بِـــذاكَ السُـــؤالِ
تُــثَـنّـي التَـحِـيَّةـَ بَـعـدَ السَـلامِ
ثُــــمَّ تُــــفَــــدّي بِــــعَـــمٍّ وَخـــالِ
فَــقَــد هــاجَــنــي ذِكــرُ الصَــبــي
يِ مِـن بَـعـدِ سُـقـمٍ طَـويلِ المِطالِ
وَمَـــرَّ المَـــنــونِ بِــأَمــرٍ يَــغــو
لُ مِـن رُزءِ نَـفـسٍ وَمِـن نَـقـصِ مالِ
إِلى اللَهِ أَشــكـو الَّذي قَـد أَرى
مِــنَ النــائِبــاتِ بِــعــافٍ وَعــالِ
وَإِظــــلالَ هـــذا الزَمـــانِ الَّذي
يُــقَــلِّبُ بِــالنــاسِ حــالاً لِحــالِ
وَجَهــــدَ بَــــلاءٍ إِذا مـــا أَتـــى
تَــــطــــاوَلُ أَيّـــامُهُ وَاللَيـــالي
فَـــسَـــلِّ الهُــمــومَ بِــعَــيــرانَــةٍ
مُـواشِـكَـةِ الرَجـعِ بَـعـدَ اِنـتِـقالِ
ذَمــــولٍ تَـــزِفُّ زَفـــيـــفَ الظَـــلي
مِ شَــمَّرَ بِــالنَــعـفِ وُسـطَ الرِئالِ
وَتَـــرمَـــدُّ هَـــمـــلَجَـــةً زَعـــزَعــا
كَـمـا اِنخَرَطَ الحَبلُ فَوقَ المَحالِ
وَإِن غُــــضَّ مِــــن غَـــربِهـــا رَفَّدَت
وَســيــجــا وَأَلوَت بِــجَــلسٍ طُــوالِ
وَمِـن سَـيـرِهـا العَـنَـقُ المُـسـبَطِر
رُ وَالعَــجــرَفِــيَّةـِ بَـعـدَ الكَـلالِ
كَـــأَنّـــي وَرَحـــلي إِذا رُعـــتُهــا
عَــلى جَــمَــزى جـازيـءٍ بِـالرِمـالِ
هِــــجــــانِ السَـــراةِ تَـــرى لَونَهُ
كَـقُـبـطِـيَّةـِ الصَـونِ بَـعـدَ الصِقالِ
حَـديـدِ القَـنـاتَـيـنِ عَـبـلِ الشَوى
لَهــــاقٍ تَــــلَألُؤُهُ كَــــالهِــــلالِ
أَحَـمِّ المَـدامِـعِ يَـبـنـي الكِـنـاسَ
فــي دَمِــثِ التُــربِ يَـنـثـالُ هـالِ
مِــنَ الطــاوِيــاتِ خِــلالَ الغَـضـى
بِـأَجـمـادِ حَـومَـلَ أَو بِـالمَـطـالي
أَو اِصـــحَـــمَ حـــامٍ جَـــرامــيــزَهُ
حَـــزابِـــيَــةٍ حَــيَــدى بِــالدِحــالِ
يُــرِنُّ عَــلى مُــغــزِيــاتِ العِـقـاقِ
وَيَــقــرو بِهــا قَــفَـراتِ الصِـلالِ
مُــــــرِبّــــــاً بِهِـــــنَّ لَهُ أَمـــــرُهُ
وَهُــــــنَّ لَهُ حـــــاذِراتٌ قَـــــوالي
لَواهــا عَــنِ المــاءِ حَــتّـى أَبَـت
لِحُـــبِّ الوُرودِ أَنـــيــقَ الأَكــالِ
وَذَكَّرَهـــا فَـــيــحُ نَــجــمِ الفُــرو
غِ مِـن صَـيهَدِ الشَمسِ بَردَ السِمالِ
فَــظَــلَّت صَــوافِــنَ خــوصَ العُـيـونِ
كَـبَـثِّ النَـوى بِـالرُبـا وَالهِـجالِ
وَظَـــــلَّ يُـــــسَــــوِّفُ أَبــــوالَهــــا
وَيــوفــي زَيــازِيَ حُــدبَ التِــلالِ
مُــشـيـفـاً يُـراقِـبُ شَـمـسَ النَهـارِ
حَـــتّـــى تَــقَــلَّعَ فَــيــءُ الظِــلالِ
فَــطــافَ بِــتَــعــشــيـرِهِ وَاِنـتَـحـى
جَــوائِلَهــا وَهــوَ كَــالمُـسـتَـجـالِ
وَهَـــــيَّجـــــَهــــا لاحِــــقٌ وَقــــعُهُ
لِآثـــارِ مُـــنــكَــمِــشــاتٍ عِــجــالِ
نَـــواجِـــيَ مُــنــدَفِــقــاتِ الصُــدو
رِ بِـالمَـرَطـى لاحِـقـاتِ التَـوالي
يَــؤُمُّ بِهــا وَاِنــتَــحَــت لِلنَــجــا
ءِ عَـيـنَ الرُصـافَـةِ ذاتِ النِـجـالِ
تَهـــادى حَـــوافِـــرُهـــا جَــنــدَلاً
زَواهِــــقَ ضَـــربَ قُـــلاةٍ بِـــقـــالِ
إِذا غَـــــــــربُهُ اِرتَـــــــــفَــــــــع
نَّ أَرضـاً وَيَـغـتـالُهـا بِـاِغـتِـيالِ
يَـــجـــيـــشُ عَـــلَيـــهِـــنَّ جَــيّــاشُهُ
وَهُـــنَّ جَـــوافِـــلُ مِـــنـــهُ جَـــوالِ
يَـــغُـــضُّ وَيَـــغـــضِـــفـــنَ مِــن رَيِّقٍ
كَــشُــؤبــوبِ ذي بَــرَدٍ وَاِنــسِـحـالِ
إِذا مـا اِنـتَـحَـيـنَ ذَنـوبَ الحِضا
رِ جــاشَ خَــسـيـفٌ فَـريـغُ السِـجـالِ
يُـحـامـي الحَـقيقَ إِذا ما اِحتَدَم
نَ حَــمــحَـم فـي كَـوثَـرٍ كَـالجِـلالِ
كَـــأَنَّ الطِـــمِـــرَّةَ ذاتَ الطِـــمــا
حِ مِــنــهــا لِضَــبـرَتِهِ بِـالعِـقـالِ
فَــأَورَدَهــا مُــســتَــحـيـرَ الجِـمـا
مِ ذا طُـحـلُبٍ طـافِـياً في الضِحالِ
فَــلَمّــا وَرَدنَ اِبــتَــدَرنَ الشُــرو
عَ بَــسـطَ الأَكُـفِّ لِأَخـذِ العَـوالي
فَــأَلقَـت حَـجـافِـلَهـا فـي الجِـمـا
مِ مَـيـحَ القَـمـاقِمِ مافي القِلالِ
تُــجــيــلُ الحَــبــابَ بِـأَنـفـاسِهـا
وَتَــجـلو سَـبـيـخَ جُـفـالِ النُـسـالِ
وَتُــلقــي البَــلاعـيـمَ فـي بَـردِهِ
وَتــوفــي الدُفــوفَ بِــشُـربٍ دِخـالِ
فَــلَمّــا وَرَدنَ صَــدَرنَ النَــقــيــلَ
كَـــأَوبِ مَـــرامــي غَــوِيٍّ مُــغــالي
فَــأَســلَكَهــا مَــرصَــداً حــافِــظــاً
بِهِ اِبـنَ الدُجـى لاصِقاً كَالطِحالِ
مُـقـيـتـاً مُـعـيـداً لِأَكـلِ القِـنـي
صِ ذا فــاقَــةٍ مُــلحِـمـاً لِلعِـيـالِ
لَهُ نُـــســـوَةٌ عـــاطِـــلاتُ الصُــدو
رِ رِعـوجٌ مَـراضـيـعُ مِثلُ السَعالي
تَــــراحُ يَــــداهُ لِمَــــحــــشــــورَةٍ
خَـواظـي القِـداحِ عِـجـافِ النِـصالِ
كَــــخَــــشــــرَمِ دَبــــرٍ لَهُ أَزمَــــلٌ
أَو الجَــمــرِ حُــشَّ بِــصُــلبٍ جِــزالِ
عَــلى عَــجَــسِ هَــتّــافَـةِ المِـذرَوَي
نِ زَوراءَ مُــضـجَـعَـةٍ فـي الشَـمـالِ
بِهــا مَــحِـصٌ غَـيـرُ جـافـي القُـوى
إِذا مُــــطَّ حَــــنَّ بِــــوَركٍ حُــــدالِ
فَــــعَـــيَّثـــَ ســـاعَـــةَ أَفـــقَـــرنَهُ
بِـالإيِـفاقِ وَالرَميِ أَو بِاِستِلالِ
يَــصــيــبُ الفَـريـصَ وَصِـدقـاً يَـقـو
لُ مَـرحـى وَأَيـحـى إِذا ما يُوالي
فَــعَــمّــا قَــليــلٍ سَــقـاهـا مَـعـاً
بِــمُــزعِــفِ ذيــفــانِ قِـشـبٍ ثُـمـالِ
سِـــوى العِـــلجِ أَخــطَــأَهُ رائِغــاً
بِـــثَـــجــراءَ ذاتِ غِــرارٍ مُــســالِ
فَـــجـــالَ عَــلَيــهِــنَّ فــي نَــفــرِهِ
لِيَــــفــــتِــــنَّهــــُنَّ زَوالَ الزَوالِ
فَـــلَمّـــا رَآهُـــنَّ بِـــالجَــلهَــتَــي
نِ يَـكـبـونَ فـي مُـطـحَراتِ الإِلالِ
رَمــى بِـالجَـرامـيـزِ عُـرضَ الوَجـي
نِ وَاِرمَدَّ في الجَري بَعدَ اِنفِتالِ
بِـــشَـــأوٍ لَهُ كَـــضَـــريــمِ الحَــري
قِ أَو شِـقَّةـَ البَـرقِ فـي عُرضِ خالِ
يَــمُــرُّ كَــجَــنــدَلَةِ المَــنــجَــنــي
قِ يُرمى بِها السورُ يَومَ القِتالِ
فَـــمـــاذا تَــخَــطــرَفَ مِــن حــالِقٍ
وَمِــــن حَــــدَبٍ وَحِــــجـــابٍ وَجـــالِ
فَـــأَحـــيـــا وَجـــيـــفـــاً وَآلافُهُ
تَــجــيـشُ بِهِـنَّ القُـدورُ الغَـوالي
وَقَـــــــــــطَّعـــــــــــَ أَلواذَ داوِيَّةٍ
صَــــحـــارِيَ غُـــلّانِ طَـــلحٍ وَضـــالِ
وَلَيـــــلٍ كَـــــأَنَّ أَفــــانِــــيــــنَهُ
صَــراصِــرُ جُــلِّلنِ دُهــمَ المَـظـالي
وَأَضــحـى شَـفـيـقـاً بِـقَـرنِ الفَـلا
ةِ جَــذلانَ يَــأمَـنُ أَهـلَ النِـبـالِ
فَــإِن يَــلقَ خَــيــلاً فَــمُـسـتَـضـلِعٌ
تَــزَحـزَحَ عَـن مُـشـرِعـاتِ العَـوالي
أُشَـــبِّهـــُ راحِـــلَتـــي مـــا تَـــرى
جَــواداً لِيُـسـمَـعَ فـيـهـا مَـقـالي
وَأَنــجــو بِهـا عَـن دِيـارِ الهَـوا
نِ غَيرُ اِنتحِالِ الذَليلِ المُوالي
وَأَطَّلـــِبُ الحُـــبَّ بَـــعـــدَ السُــلو
وِ حَـتّـى يُـقـالَ اِمـرؤٌ غَـيرُ سالي
فَـــحـــيـــنـــا أُصــادِفُ غِــرّاتِهــا
وَحــيــنــاً أُصــادِفُ أَهـلَ الوِصـالِ
أُسَــلّي الهُــمــومَ بِــأَمــثــالِهــا
وَأَطـوي البِـلادَ وَأَقضي الكَوالي
وَأَجــــعَــــلُ فُــــقــــرَتَهـــا عُـــدَّةً
إِذا خِــفــتُ بَــيّــوتَ أَمــرَ عُـضـالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول