🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إنّــــي لَســــائِلُ كُـــلِّ ذي طِـــبِّ - أسماء بن خارجة الفزاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إنّــــي لَســــائِلُ كُـــلِّ ذي طِـــبِّ
أسماء بن خارجة الفزاري
0
أبياتها 34
الإسلامي
الكامل
القافية
ب
إنّــــي لَســــائِلُ كُـــلِّ ذي طِـــبِّ
مــاذا دواءُ صَــبــابــةِ الصــبِّ
ودواءُ عـــاذِلَةٍ تُـــبـــاكِـــرُنــي
جَـعَـلتْ عـتِـابـي أوجَـبَ النَـحْـبِ
أوَ ليــسَ مِــنْ عَــجــبٍ أُسـائِلُكـم
مـا خـطـبُ عـاذِلَتـي ومَـا خَـطـبِي
أَبِهَـا ذَهَـابُ العَـقـلِ أم عَـتَـبَتْ
فــأُزِيــدَهَــا عـتـبـاً عـلى عـتـبِ
أوَلم يُــجــرِبْــنـي العَـواذِلُ أوْ
لمْ أبـلُ مـن أمـثـالِهَـا حَـسـبِـي
مـــا ضـــرَّهَـــا ألا تُـــذَكــرَنــي
عــيــشَ الخِــيــامِ ليـالي الخِـبِّ
مـا أصـبـحَـتْ بـشـرٌ بـأحـسـنَ فـي
مــا بـيـنَ شَـرقِ الأرضِ والغَـرْبِ
عَــرَفَ الحِــسَـانُ بـهـا جُـوَيـرِيـة
تَــسْـعَـى مـعَ الأتـرَابِ فـي إتْـبِ
بِــنــتَ الذيـنَ نـبـيَّهـُمْ نَـصَـرُوا
والحــقُّ عــنــدَ مــواطـنِ الكَـربِ
والحـيُّ مـن غَـطـفـانَ قـد نزَلُوا
مِـــنْ غـــزةٍ فــي شــامــخٍ صَــعْــبِ
بــدَلُوا لكــلِّ عِــمــارةٍ كَــفــرَتْ
سُــوقَــيــنِ مَــنْ طـعـنٍ ومـن ضَـرْبِ
حــتَّى تــحـصَّنـَ مِـنـهـمُ مـن دُونَهُ
مــا شــاءَ مِـنْ بـحـرٍ ومـن دَرْبِ
بـــلْ رُبَّ خَـــرْقٍ لا أنــيــسَ بــه
نــابِــي الصُـوى مُـتـمـاحـلٍ شَهْـبِ
يــنَــسَــى الدليـلُ بـه هِـدَايـتَهُ
مِـنْ هَـوْلِ مـا يَـلْقَـى مـنَ الرَعْبِ
ويَــكــادُ يَهــلِكُ فــي تَــنــائِفِه
شــأوُ الفـريـغِ وعَـقـبُ ذِي عَـقـبِ
وبــهِ الصــدَى والعـزفُ تـحـسِـبُهُ
صَــدْحَ القــيــانِ عَــزَفْـنَ لِلشَـرْبِ
كـــابَـــدْتُهُ بــالَّليــل أعــسِــفُهُ
فـــي ظُـــلمَــةٍ بــسَــواهِــمٍ حُــدْبِ
ولقَـــدْ ألمَّ بـــنـــا لنَـــقْــريَهُ
بـادِي الشـقـاءِ مُـحَـارَفُ الكَـسْبِ
يـدعُـو الغِـنَـا إنْ نـالَ عُـلْقتَهُ
مِـــنْ مـــطْــعــمٍ غِــبَّاــ إلي غِــبِّ
فــطَــوى ثَــمِــيــلتَهُ فــألحَـقَهـا
بــالصُّلــبِ بـعـدَ لُدُونـةِ الصُـلْبِ
فـأضـلَّ سـعـيُـكَ مـا صـنَـعْـتَ بِـما
جـــــمَّعـــــتَ مــــن شُــــبٍّ إلى دُبِّ
فـجَـعـلتَ صـالِحَ ما اخترشتَ ومَا
جـــمَّعـــْتَ مـــن نَهْـــبٍ إلى نَهْــبِ
وأظـــنُّهـــُ سَـــغِـــبــاً تَــذِلُّ بــهِ
فـلقـدْ مُـنـيـتَ بِـغـايَـةِ السـغْـبِ
إذْ ليـسَ غـيرَ مناصِلٍ يُعصا بهَا
ورِحـــالِنـــا ورَكـــائِبِ الرَكـــبِ
فأعمِدْ إلى أهلِ الوقيرِ فإنَّما
يــخــشَــى شــذاكَ مـرابِـضُ الزَرْبِ
أحــسِــبــتـنِـا مـمَّنـْ تُـطـيـفُ بـهِ
فــاخــتـرتَـنَـا للأمـنِ والخِـصـبِ
لمَّاـــ رأى أنْ ليـــسَ نـــافـــعَهُ
جــــدٌّ تــــهـــاوَنَ صـــادِقَ الإربِ
وألحَّ إلحــــاحـــاً بِـــحـــاجَـــتِهِ
شـكـوَى الضـريـرِ ومَـزْجَـرَ الكَلبِ
ولدُ التــكَـلُّحِ يـشـتَـكـي سَـغَـبـاً
وأنـا ابـنُ قـاتـلِ شِـدَّةِ السَـغْبِ
فــرأيــتُ أنْ قــد نــلتُهُ بــأذى
مِــنْ عُــدمِ مَــثــلبَــةٍ ومــن سَــبِّ
ورأيـــتُ حـــقـــاً أنْ أضـــيِّفــَهُ
إذْ رامَ سِــلْمِــى وأتَّقــى حَـرْبـي
فــوقــفْــتُ مُــعـتـامـاً أُزاوِلُهـا
بـــمُهـــنـــدٍ ذي رَونـــقٍ عَــضْــبِ
فــعــرَضــتُهُ فــي سـاقِ أسـمَـنِهـا
فـاخـتـارَ بـيـنَ الحـاذِ والكعْبِ
فــتَــرَكــتُهَــا لعــيــالِهِ جــزرَاً
عــمــداً وعــلَّقَ رحــلَهَـا صَـحْـبِـى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول