🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَخَــيــلٍ كَــرَيــعـانِ الجَـرادِ وَزَعـتُهـا - عياض الضبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَخَــيــلٍ كَــرَيــعـانِ الجَـرادِ وَزَعـتُهـا
عياض الضبي
0
أبياتها خمسون
الجاهلي
الطويل
القافية
ق
وَخَــيــلٍ كَــرَيــعـانِ الجَـرادِ وَزَعـتُهـا
لَهـــا سَـــبَـــلٌ أَعـــراضُهـــا مُـــتَــأَلِّقُ
إِذا اِسـتُـعـجِـلَت بِـالرَكـضِ سَدَّ فُروجَها
سُـــطـــاعُ غُــبــارٍ كَــالمُــلاءِ يُــشَــقَّقُ
مَــعــي مــارِنٌ فـي الكَـفِّ لَدنٌ كَـعـوبُهُ
وَأَبــيَــضُ مـاضٍ فـي الضَـريـبَـةِ مـخـفَـقُ
عَــلى ظَهــرِ مَــحــبــوكٍ كَــأَنَّ عِــنــانَهُ
أَنـــافَ بِهِ جِـــذعٌ بِـــقُـــرّانَ مُــشــنَــقُ
شَــديــدِ القُــصَـيـرى وَالمَـعَـدِّ وَمَـتـنُهُ
مِـنَ الجُـلِّ وَالمِـضـمـارِ كَـالكَـمِّ أَخـلَقُ
سَــليـمِ الشَـظـا نَهـدِ التَـليـلِ مُـقَـلِّصٍ
أَجــادَت بِهِ قَــوداءُ كَـالسـيـدِ خَـيـفَـقُ
عَــــلى كُـــلِّ آلاءِ الجِـــيـــادِ مُـــدَرَّبٌ
إِذا شَــلَّتِ الخَــيــلُ الطَـريـدَةَ يَـلحَـقُ
فَــدَع ذا وَلَكِــن مـا تَـرى رَأيَ نـاشِـئٍ
تَــرَوَّحَ قَــبــلَ اللَيــلِ أَســحَــمَ يَـبـرُقُ
كَــــأَنَّ سَــــنـــا نـــارٍ تَـــأَلُّقُ بَـــرقِهِ
لِحـــارِيَّةـــٍ فـــي زَمـــخَـــرٍ يَـــتَــحَــرَّقُ
كَــأَنَّ الرَبــابَ الجَــونَ فــي حَـجَـراتِهِ
بِــأَرجــائِهِ القُــصــوى نَــعــامٌ مُـعَـلَّقُ
تُــزَجّــي رِوايــاهُ الجَـنـوبُ وَيَـنـتَـحـي
لَهُ سَـــبَـــلٌ مِـــن جـــانِــبَــيــهِ وَفُــرَّقُ
إِذا ســامَــرَتــهُ الرِّيـحُ جـادَ بِـوابِـلٍ
مِـــسَـــحِّ العَــزالي سَــيــلُهُ مُــتَــبَــعِّقُ
أَجَـــشَّ هَـــزيــمٍ يَــخــرِقُ الأَرضَ وَبــلُهُ
وَيَـبـري جَـديـدَ المَـيـثِ مِـنـها وَيَعرُقُ
سَـقـى الضَـفِـراتِ العُـفـرَ حَـولَ هُـبالَةٍ
إِلى لُحَـــبٍ كَـــالوَشــمِ غَــيــثٌ مُــطَــبَّقُ
مِــنــازِلَ مِــن حَــيَّيـْ ذُوَيـبِ بـنِ مـازِنٍ
وَغَــيــظٍ وَكَــعــبٍ قَـبـلَ أَن يَـتَـفَـرَّقـوا
عَــصــائِبَ فــي بَــرِّ البِـلادِ وَبَـحـرِهـا
فَـــمِـــنـــهُـــم شَـــآمٌ غـــائِرٌ وَمُــشَــرِّقُ
دِيــارٌ مِــنَ الحَــيِّ الَّذيــنَ رِمــاحُهُــم
مَـعـاقِـلُ فـي الهَـيـجا وَبِالوِترِ تَسبُقُ
عِــظــامٌ مَــقــاريـهِـم جِـمـاعٌ قُـدورُهُـم
يَـدَ الدَهـرِ تُـقـتـاتُ النَهـارَ وَتُـطـرَقُ
تَـرى حَـولَهـا الهُـلّاكَ يَـسـتَـمـطِرونَها
إِذا لَم يَـــكُـــن رِســلٌ وَلا مُــتَــعَــلَّقُ
يَــثـوبُ إِلَيـهـا القَـومُ أَشـعَـثُ شـاحِـبٌ
وَمُـــعـــتَــفِــيــاتٌ كَــالنَــعــامِ وَدَردَقُ
بِهِـم يُـتَّقـى الحَـربُ العَـوانُ وَفـيـهِـمُ
حِــفــاظٌ عَــلى جُــلّى الأُمــورِ وَمَـصـدَقُ
مَـداليـقُ إِن قيلَ اِركَبوا ريعَ سِربُكُم
بِـأَفـراسِـكُـم لم يَـعـصِـمـوا وَيُـبَـرِّقوا
أَتـــانـــي قَــولٌ عَــن رِجــالٍ كَــأَنَّهــُم
جِــداءُ الحِـجـازِ اليـاعِـراتُ الحَـبَـلَّقُ
تَـــنـــابِــلَةٍ ســودٍ خِــفــافٍ حُــلومُهُــم
ذَوي نَــيــرَبٍ بِــالحَــيِّ يَـغـدو وَيَـطـرُقُ
إِذا أَخــصَــبَــت مِــعــزاهُــمُ فَــكَـأَنَّمـا
بِهِـم مِـن سَفا الأَخلاقِ وَالجَهلِ أَولَقُ
وَإِن مَــسَّهـُم يَـومـاً مِـنَ الدَهـرِ لَزبَـةٌ
فَــقِــردانُ مَــحــلٍ فـي المَـنـاسِـمِ لُزَّقُ
قِـصـارُ المَـسـاعـي يَـكـفُـرونَ بَـلاءَنـا
وَنَــحــنُ لَهُــم حِــصــنٌ حَــصـيـنٌ وَخَـنـدَقُ
نُــدافِــعُ عَــن عَــوراتِهِــم وَنَــحـوطُهُـم
إِذا كـانَ بِـالريـقِ المُـحـافِـظُ يَـشـرَقُ
فَـيـا أَيُّها المُهدِي الخَنا مِن كَلامِهِ
كَــأَنَّكــَ يَــضــغــو فــي إِزارِكَ خِــرنَــقُ
فَإِن تَنطِقِ الهَجراءَ أَو تَشرَفي الخَنا
فَـإِنَّ البَـغـاثَ الأَطـحَـلَ اللَونِ يَـنطِقُ
أَلَســنــا بِـحُـكّـامِ العَـشـيـرَةِ وَالأُلى
بِهِــم يُــرأَبُ الصَــدعُ المُـشِـتُّ وَيُـرتَـقُ
حَــمَــتـهُ رِمـاحُ الحَـربِ وَالأَرضُ حَـولَهُ
أَمــاليــسُ خِــدمــات المَـراتِـعِ سَـمـلَقُ
دَعَـــيـــنــاهُ حَــتّــى طَــيَّرَت نُــعَــراتِهِ
عَــنِ المــالِ هَــيــفٌ كُــلَّ أَوبٍ تَــصَــفَّقُ
وَكَـــبـــشٍ صَــرَعــنــاهُ وَعــامِــلُ رُمــحِهِ
كَــأَنَّ عَــلَيــهِ ذا جَــنــاحَــيـنِ يَـخـفِـقُ
وَنَــحــنُ غَـداةَ اِبـنَـي مَـنـولَةَ أَدرَكَـت
فَــوارِسُــنــا تَــيــمــاً تَـثـوبُ وَتَـلحَـقُ
وَقَــد أَحــرَزَتــهُ مِــن وَراءِ ظُهــورِهِــم
عَـــدِيُّ فَـــجــاذٍ بِــالقَــنــاةِ وَمُــوفِــقُ
فَـأَنـقَـذَ تَـيـمـاً بَـعـدَ مـا سـاءَ ظَنُّهُم
لَنــا وَقــعُ حَــربٍ يَــســتَهِــلُّ وَيَــصــدُقُ
وَنَـحـنُ جَـعَـلنـا لِاِبـنِ مَـيـلاءَ نَـحـرَهُ
بِـنِـجـلاءَ مِـن بَـيـنِ الجَـوانِـحِ تَـشـهَقُ
وَيَــومَ بَــنــي الذَيّــالِ نــالَ أَخـاهُـمُ
بِــأَرمــاحِــنــا بِــالسِــرِّ مَــوتٌ مُـحَـدِّقُ
وَنَــحــنُ حَــمَــلنــا بُـحـتِـراً بِـمَـتـالِعٍ
عَــلى آلَةٍ مِـنـهـا أَشـاحـو وَأَشـفَـقـوا
عَــرَكــنــاهُــمُ عَـركَ الأَديـمِ فَـمِـنـهُـمُ
مُـــقَـــصٌّ بِــأَيــديــنــا وَآخَــرُ مُــزهَــقُ
وَنَــحــنُ رَدَدنــا أُمَّ عَــمــرَةَ بَــعـدَمـا
جَــرى خَـوفَ بَـيـنٍ دَمـعُهـا المُـتَـرَقـرِقُ
وَمِـــنّـــا الَّذي رَدَّ المُـــلوطَ وَفـــاؤُهُ
بِـعِـجـلِزَ وَالجـانـي مِـنَ الشَـرِّ مُـشـفِـقُ
وَمِــنّـا حُـمـاةُ الجَـيـشِ لَيـلَةَ أَقـبَـلَت
إِيــادُ يُــزَجّــيـهـا الهُـمـامُ المُـحَـرِّقُ
حَــبَــســنــاهُــمُ حَــتّــى أَضــاءَهُـمُ لَنـا
مِـنَ الصُـبـحِ مَـشـهـورُ الشِـواكِـلِ أَبلَقُ
وَمِــنّــا الَّذي فَــخــرٌ لِضَــبَّةــَ يُــمــنُهُ
إِذا ضَـــمَّ رُكـــبــانَ المُــعَــرِّفِ مَــأزِقُ
وَمِــنّـا الَّذي أَدّى اِبـنَ جَـفـنَـةَ رُمـحُهُ
إِلى الحَــيِّ مَــجـنـونـاً يَـخُـبُّ وَيُـعـنِـقُ
وَمِــنّـا الَّذي سَـدَّ الثَـأى بَـيـنَ مـالِكٍ
وَقَــد سَــفِهَــت أَحــلامُهُــم وَتَــفَـرَّقـوا
رَأَبـنـا وَعَـفَّيـنـا الكُـلومَ كَـمـا دَجا
عَـلى الأَرضِ غَـيـثٌ صـادِقُ الخالِ مُونِقُ
فَــتِــلكَ مَــســاعــيـنـا وَأَنـتَ مُـدَغْـمَـرٌ
كَــأَنَّكــَ ضَــبٌّ خَــشــيَــةَ الحَــرشِ مُـطـرِقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول