🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـخَـطـبِ الشَّاـرِبـيـنَ يَضيقُ صَدري - يوسف بن هارون الرمادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـخَـطـبِ الشَّاـرِبـيـنَ يَضيقُ صَدري
يوسف بن هارون الرمادي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ر
بِـخَـطـبِ الشَّاـرِبـيـنَ يَضيقُ صَدري
وَتُــرمِــضُــنـي بَـلِيَّتـُهُـم لَعَـمـري
وَهَـل هُـم غَـيـرُ عُـشَّاـقٍ أُصـيـبوا
بِــفَـقـدِ حَـبـائِبٍ وَمُـنـوا بِهَـجـرِ
أَعُــشَّاـقَ المُـدامَـةِ إِن جَـزِعـتُـم
لِفُــرقَـتِهـا فَـلَيـسَ مَـكـانَ صَـبـرِ
سَــعــى طُــلابُـكـمُ حَـتّـى أُريـقَـت
دِمــاء فَـوقَ وَجـهِ الأَرضِ تَـجـري
تَــضَــوَّعَ عَـرفُهـا شَـرقـاً وَغَـربـاً
وَطــبَّقــَ أُفــقَ قُــرطُــبَـةٍ بـعـطـرِ
فَـقُـل لِلمُـسـفـحـيـن لَهـا بِـسَـفحٍ
وَمـا سَـكَـنـتـهُ مِـن ظَـرفٍ بِـكَـسـرِ
وَلِلأَبـــوابِ إِحـــراقــاً إِلى أَن
تَــرَكــتُــم أَهـلَهـا سُـكَّاـنَ قَـفـرِ
تَـحَـرَّيـتُـم بِـذاكَ العَـدل فـيـها
بِــزَعـمِـكُـمُ فَـإِن يَـكُ عَـن تَـحـرِّي
فَــإِنَّ أَبــا حَـنـيـفَـةَ وَهـوَ عَـدلٌ
وَفَـرَّ عَـنِ القَـضـاءِ مَـسِـيـرَ شَهـرِ
فَــقــيــهٌ لا يُــدانــيـهِ فَـقـيـهٌ
إِذا جــاءَ القِــيــاسُ أَتـى بـدُرِّ
وَكـانَ مِـن الصَّلـاةِ طَـويـلَ لَيـلٍ
يُــقَــطِّعــُهُ بِــلا تَـغـمِـيـضِ شَـفـرِ
وَكـــانَ لَهُ مِـــن الشــرابِ جَــارٌ
يُـواصِـلُ مَـغـرِبـاً فـيـهـا بِـفَـجرِ
وَكانَ إِذا اِنتَشى غَنَّى بِصَوتِ ال
مُــضَــاعِ بِـسَـجـنِهِ مِـن آلِ عَـمـرِو
أَضــاعُـونـي وَأيَّ فَـتـىً أَضـاعُـوا
لِيَــومِ كَــريــهَــةٍ وَسَــدادِ ثَـغـرِ
فَــغَـيَّبـَ صَـوت ذاكَ الجـارِ سـجـنٌ
وَلَم يَـكـنِ الفَـقـيهُ بِذاكَ يَدري
فَــقــالَ وَقَــد مَـضـى لَيـلٌ وَثـانٍ
وَلَم يَـسـمَـعـهُ غـنَّى لَيـتَ شِـعـري
أجـاري المُـؤنِـسـي لَيـلاً غِـناءً
لخَـــيـــرٍ قَـــطـــعُ ذَلِكَ أَم لِشَــرِّ
فَـقـالُوا إِنَّهـُ فـي سـجـنِ عـيـسى
أَتـاهُ بِهِ المُـحـارِسُ وَهـوَ يَسري
فَــنـادى بِـالطَّويـلَةِ وَهـيَ مِـمّـا
يَــكــونُ بِــرَأسِه لجَــليــل أَمــرِ
وَيَـمَّمـَ جـارَهُ عـيـسـى بـنَ مُـوسى
فَــــلاقــــاهُ بِــــإِكـــرامٍ وَبِـــرِّ
وَقــالَ أَحــاجَــةٌ عَــرَضَــت فَـإِنـي
لَقـاضِـيـهـا وَمُـتـبِـعـهـا بِـشُـكـرِ
فَـقـالَ سَـجَـنـتَ لي جـاراً يُـسَـمَّى
بِـعـمـروٍ قـالَ يُـطـلقُ كـلُّ عـمرِو
بِسجني حينَ وَافَقَهُ اسمُ جارِ ال
فَــقــيــه وَلَو سَـجَـنـتَهُـمُ بِـوِتـرِ
فَـأَطـلَقَهُـم لَهُ عـيـسـى جَـمـيـعـاً
لِجــارٍ لا يَـبـيـتُ بِـغَـيـر سُـكـرِ
فَــإِن أَحـبَـبـتَ قُـل لِجـوارِ جـارٍ
وَإِن أَحــبَــبـتَ قُـل لِطِـلابِ أَجـرِ
فَـإِنَّ أَبـا حَـنـيـفـة لَم يَؤُب من
تَــــطَــــلُّبـــهِ تَـــخَـــلُّصَهُ بِـــوزرِ
نـواقِـعُهـا مِـن أجلِ النّهي سراً
وَكَــم نــهــيٍ نــواقِــعُهُ بِــجَهــرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول