🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــبــوا أَنَّ ســجـنـي مـانِـعٌ مِـن وِصـاله - يوسف بن هارون الرمادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــبــوا أَنَّ ســجـنـي مـانِـعٌ مِـن وِصـاله
يوسف بن هارون الرمادي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
هــبــوا أَنَّ ســجـنـي مـانِـعٌ مِـن وِصـاله
فَـمـا الخَـطـبُ أَيضاً في اِمتِناع خَيالِهِ
نــعــم لم تــنـم عَـنـي فَـيَـطـرُقَ طَـيـفُهُ
زَوالُ مَــــــنــــــامـــــي عـــــلَّةٌ لِزَوالِهِ
فــدا الصـبّ مـن لم يَـنـسَهُ فـي بَـلائه
وَيَـنـسـى اسـمـه مَـن كانَ في مثل حالِهِ
وَمَــن صــارَ سـجـنـي قـطـعـةً مِـن صـدوده
وَطُــول اِكــتــئابـي شُـعـبـةً مِـن مـلالِهِ
وَمَــن لَم يَــشُــب شَهــداً بــســمٍّ لِطـاعِـمٍ
إِلى أَن بَـــدا لي هـــجــره فــي دَلاله
وَلم تَــر عَــيــنـي حـاسـديـن تَـبـايـنـا
عَــلَيــهِ سِــوى قَــلبــي وَتُــربِ نــعــالِهِ
وَإِنــــي لأطــــويــــه حـــذاراً وَإِنَّمـــا
يُـخـافُ اغـتـيـالُ الجـرحِ عِند اِندِمالِهِ
وَمــا أَربــي فــي أَن أصــرِّحَ بــاســمــه
كَــفــاه مِــن التَّصــريــح وَصــف جَـمـالِهِ
أَلا بِــأَبــي الغُــصـنُ النَّضـيـرُ وَإِنَّمـا
كـــنَـــيـــتُ بِهِ عَـــن قَــدِّه وَاعــتِــدالِهِ
فَــإِن فــاقَهُ حــســن الحَــبـيـبِ فَـإِنَّمـا
أُقَـــرِّبُ مـــا أعـــنـــي وجــود مــثــالِهِ
وَمــا حُـسـنُ هـذا الشـعـر إِلا لنـفـثـةٍ
لَهُ فــي فَــمــي مِـن قَـبـل قـطـع وَصـالِهِ
نَــطــقــت بِــســحــر عِــنـدهـا غَـيـر أَنَّهُ
مِـن السـحـر مـا لَم يُـخـتَلَف في حَلالِهِ
كَــذاكَ ابــن ســيــريـنٍ لنـفـثـة يـوسـفٍ
تــكــلَّم فــي الرؤيــا بــمـثـل مَـقـالِهِ
أمــمــتــثــل فــي نَــفـثـة مِـن مَـنـامـه
فَـمـا العُـذر بِـاليَقظانِ عِندَ اِمتِثالِهِ
أَلا اصــرف إِلى صــدغــيـك لحـظـك كُـلَّهُ
وَدَع لَحــظــه مُــسـتَـغـنـيـاً عَـن نِـصـالِهِ
تَــرى فــيــهــمــا نَـونـيـن عُـطِّلـَ وَاحـدٌ
وَآخـــر مَـــعـــجـــومٌ بِــنــقــطــةِ خــالِهِ
مَـحـا كاتب اليمنى دجى العجمةِ الَّتي
عَلى النون في اليُسرى بِحُسنِ احتِيالِهِ
لدن حَــلِيَــت بِــالعــجـمِ نُـونُ يَـمـيـنـه
وَعُــطِّلــَت النــونُ الَّتــي فــي شــمــالِهِ
وَيـــا سَـــيِّدي عَــبــد رَجــاكُــم مُــعَــوِّلٌ
عَــلَيــكُــم وَلا يَـجـري سِـواكُـم بِـبـالِهِ
وَهَـل يَـسـتـعـيـنُ المَـرءُ فـي قُـعـر هُوَّةٍ
لإِخــــراجِهِ إِلا بِــــأَقــــوى حِـــبـــالِهِ
هَــل أَبــصــرتــمــوه شـافِـعـاً بِـسـواكُـمُ
وَأَقــبِــح بــعــد وَهــوَ فـي ضـيـق حـالِهِ
وَمــا كــانَ إِلا فَــألُ سَــعــدٍ وَأَحــمَــدٍ
إِذا صـــرَّح الداعـــون أَيـــمـــنَ فــالِهِ
وَإِذ صــارَ سَــعــدٌ وَاِبــنـه مـعـقـلاً لَهُ
فَـمـا العُـذرُ فـي إِطـلاقِهِ عَـن عـقـالِهِ
وَيـا عـارِضـاً كَـالعـارض الجـون إِستجز
مِــن الفِـكـرِ مـا أَعـطـاكَ عـنـدَ كـلالِهِ
لَئن أَصــبَـحـت مَـجـهـودَ ذهـنـي بِـشـعـلة
فَـكَـم قـالَ فـيـكُـم فَوقها في ارتِجالِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول