🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـلى كَـبـدي تَهـمي السَّحابُ وَتَذرفُ - يوسف بن هارون الرمادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـلى كَـبـدي تَهـمي السَّحابُ وَتَذرفُ
يوسف بن هارون الرمادي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ف
عـلى كَـبـدي تَهـمي السَّحابُ وَتَذرفُ
وَمِـن جَـزعـي تَـبكي الحمامُ وَتَهتفُ
كَـأَنَّ السَّحـابَ الواكِـفـاتِ غَواسِلي
وَتِــلكَ عَــلى فَــقــدي نَـوائحُ هُـتَّفُ
ألا ظَـعـنـت لَيـلى وَبـان قـطينُها
وَلكــنَّنـي بـاقٍ فَـلومـوا وَعَـنِّفـوا
وَآنـسـتُ فـي وَجـه الصَّباح لِبَينها
نـحـولا كَـأَنَّ الصُّبـحَ مـثـليَ مُدنَفُ
وَأقــربُ عَهـدٍ رَشـفَـةٌ بَـلَّتِ الحـشـا
فَــعــادَ شِــتـاءً بـارِداً وَهـوَ صَـيِّفُ
وَكــانَـت عَـلى خَـوفٍ فَـوَلَّت كَـأَنَّهـا
مِن الرِّدفِ في قيد الخَلاخلِ تَرسفُ
وَأَهـدَت سَـلامـاً عَـن بـنـانٍ كَأَنَّها
التـمـاعـاً وَوحـيـاً بـارِقٌ مُـتَـخَطِّفُ
بــمـعـصـمِ كـافـورٍ بَـيـاضـاً تُـكِـنُّهُ
بِــغــاليــةٍ مِــن صِــبــغِهِ وَتُــطَــرِّفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول