🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ - يوسف بن هارون الرمادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ
يوسف بن هارون الرمادي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ق
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ
فَـتـحـسـبـهُ مِـن حـائِرِ الطَّيـر يَتَّقي
وَتَــدريــقَـةٌ فَـوقَ البَـيـاضِ كَـأَنَّمـا
تُــصــبُّ عَــلَيــهِ دِرعــهُ فَــوقَ يَـلمَـقِ
غَـدا أَحـمَـرَ العَـيـنـيـن تَـحسبُ أَنَّهُ
لَهُ عَـيـنُ غَـضـبانٍ عَلى الطَّير مُحنَقِ
وَقَــد وُرِّسَــت ســاقـاه حَـتَّى كَـأَنَّمـا
لَهُ بِــالثُّريــا خــاضــبٌ لَم يُــحَــقَّقِ
كَــأَنَّ بــنــانَ الكَــفِّ كُــلَّ بــنـانـة
بِهــا طُــرِّفَـت مِـنـهـا بـنـون مُـعَـرَّقِ
وَقَـد أُلبِـسَـت لَونَ المِـدادِ كَـأَنَّهـا
أَنـــامـــلُ كــتّــابٍ تَــخُــطُّ بِــمُهــرَقِ
فَـإِن كـانَ للبازي مِن الريشِ لأمَةٌ
فَــللدســتــبــان دِرعُ وَشــيٍ مُــنَــمَّقِ
عَـلَيـهِ مِـن العِـقـيـانِ سـاقٌ وَمُـقلَةٌ
فَـــصـــارَ كَــمَــكــحــولٍ بِهِ وَمُــسَــوَّقِ
جــعــلتُ لســاقــيــهِ فَــخُــصـلَةِ كَـفِّهِ
حُــلِي العــذارى فــي نَـواصٍ وَأَسـوُقِ
غَــدَونــا بــســرب ضُــمَّرٍ مــثـلِ ضـمَّرٍ
إِذا لحـقـت مِـنـهـا الأَيـاطِلُ تَلحَقِ
حُـمِـلنَ عَـلى الايـسار نَحوَ عجاجها
كَــمــا حَــمَــلَت خَــيــلٌ فَـوارسَ صُـدَّقِ
إِذا اِضـطَـرَبَـت فَـوقَ الأَكُفِّ حَسبتَها
لِغـيـبـتـهـا عَـن صَـيـدِهـا فـي مُعَلَّقِ
فَــأُرسِــلنَ فــي مَــيـدانِهـنَّ كَـأَنَّهـا
صَـواعِـقُ مـا لاقَـت مِن الطَّيرِ تَصعَقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول