🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَخـي حـالي لِفَـقـدك عَـن جُـفوني - يوسف بن هارون الرمادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَخـي حـالي لِفَـقـدك عَـن جُـفوني
يوسف بن هارون الرمادي
0
أبياتها سبعة
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ع
أَخـي حـالي لِفَـقـدك عَـن جُـفوني
كَـحـالِ الشَّمـسِ فـي فَقد الشعاعِ
عــدانــي عَــنـكَ تَـعـجـيـزٌ وَعُـذرٌ
طَـريـفٌ إِن أَصَـخـتَ إِلى اِسـتِـماعِ
وَذَلِكَ أَن جَــرى دَمـعـي نَـجـيـعـاً
وفـاضَ مِـن الصُّدورِ بِلا اِنقِطاعِ
فَـصـرتُ إِلَيـكَ مـجـتـلبـاً بِـفصدي
دَمــي مــن مُـقـلتـيَّ إِلى ذِراعـي
فَـسـالَت كُـلُّهـا تَـجـري اِشتياقاً
وَســحــاً كَــالشــآبــيـبِ السـراعِ
وَلَم يـمـنَـع مـسـيـلٌ عَـن مـسـيـلٍ
وَكادَ الجرح يُرغبُ في اِنتِجاعي
فَـكُـنـتُ كَـمَـن يُـداوى مِـن صـداعٍ
فَـــخـــفَّ وَلم يــزُل أَلمُ الصُّداعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول