🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـرَكـتُ تَـمـيـمَ بـنَ الحُـبـابِ مُـلَحَّبـاً - أَيوب البجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـرَكـتُ تَـمـيـمَ بـنَ الحُـبـابِ مُـلَحَّبـاً
أَيوب البجلي
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
ه
تَـرَكـتُ تَـمـيـمَ بـنَ الحُـبـابِ مُـلَحَّبـاً
تُـــبَـــكّــي عَــلَيــهِ عِــرسُهُ وَقَــرائِبُه
وَقَـد أَسـلَمَـت قَـيـسٌ تَـمـيـماً وَمالِكاً
كَــمـا أَسـلَمَ الشَـحّـاجَ أَمـس أَقـارِبُه
وَأَقــبَــلَ مِــن حَــرّانَ يَــحــمِـلُ رايَـةً
يُــغــالِبُ أَمــرَ اللَهِ وَاللَهُ غــالِبُه
فَـإِن يَـكُ خِـلي هَـدبَةُ اليَومَ قَد مَضى
فَــإِنّـي بِـآلاءِ الفَـتـى أَنـا نـادِبُه
فَـيـا هَـدبُ لِلهـيجا وَيا هَدبُ لِلنَّدى
وَيــا هَــدبُ لِلخَـصـمِ الأَلَدِّ يُـحـارِبُهُ
وَيـا هَـدبُ كَـم مِـن مُـلحَـمٍ قَد أَجَبتُهُ
وَقَــد أَســلَمَــتــهُ لِلرِّمــاحِ جَــوالِبُه
وَكــانَ أَبــو شـيـبـانَ خَـيـرَ مُـقـاتِـلٍ
يُــرَجّـى وَيُـخـشـى بَـأسُهُ مَـن يُـحـارِبُه
فَــفـازَ وَلاقـى اللَهَ بِـالخَـيـرِ كُـلِّهِ
وَخَــذَّمَهُ بِــالسَـيـفِ فـي اللَهِ ضـارِبُه
تُــزَوَّدَ مِــن دُنـيـاهُ دِرعـاً وَمِـغـفَـراً
وَعَـضـبـاً حُـسـامـاً لَم تَـخُـنهُ مَضارِبُه
وَأَجـــرَدَ مَـــحــبــوكَ السَــراةِ كَــأَنَّهُ
إِذا اِنقَضَّ وافي الريشِ حُجنٌ مَخالِبُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول