🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أُعُــبَــيــدُ هَــلّا كُــنــتَ أَوَّلَ فــارِسٍ - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أُعُــبَــيــدُ هَــلّا كُــنــتَ أَوَّلَ فــارِسٍ
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها عشرون
الأموي
الكامل
القافية
ع
أُعُــبَــيــدُ هَــلّا كُــنــتَ أَوَّلَ فــارِسٍ
يَــومَ الهــيــاجِ دَعـا لِحَـيـنِـكَ داعِ
قَــدَّمــتَ مَــســعــوداً لِيَـصـلى حَـرَّهـا
وفَــأَلتَ لَمّــا أَن نَــعــاهُ النـاعـي
وَخَــذَلتَ مَــســعــوداً وَطِــرتَ مُـوَليـاً
مِــثــلَ الظَــليــمِ أُثَــرتَهُ بِـالقـاعِ
أَفَـــلا كَـــرَرتَ وَراءَهُ مُــتَــشَــرِّيــاً
لَمّــا أُصــيــبَ دَعــا بِــحَــتـفِـكَ داعِ
أَســـلَمـــتَ أُمَّكــَ وَالرِمــاحُ شَــوارِعٌ
يــا لَيــتَــنــي لَكَ لَيـلَةَ الإِفـزاعِ
إِذ تَـسـتَـغـيـثُ ومـا لِنَـفـسِـكَ مـانِعٌ
عَــــبــــدٌ تَـــرَدُّدُهُ بِـــدارِ ضَـــيـــاعِ
هَــلّا عَــجــوزاً إِذ تُـمَـدُّ بِـثَـديـهـا
وَتَــصــبــحُ أَن لا تَـنـزِعُـنَّ قِـنـاعـي
أَنـقَـذتَ مِـن أَيـدي العُـلوجِ كَـأَنَّها
رَبــداءُ مُــجــفِــلَةٌ بِــبَــطـنِ القـاعِ
فَـلَبِـسـتَ سَـمعَكَ ثُمَّ قُلتَ أَرى العِدا
كَــثُــروا وَأَخـلَفَ مَـوعـدي أَشـيـاعـي
فَـاِنـجـي بِـنَفسِكَ وَاَبتَغي نَفَقاً فَما
لِيَ طــاقَــةٌ بِــكِ وَالسَــلامُ وَداعــي
لَيــسَ الكَــريــمُ بِــمَــن يُـخَـلِّفُ أُمَّهُ
وَفَــتــاتَهُ بِــالمَــنــزِلِ الجَــعـجـاعِ
حَــذَرَ المَــنِــيَّةـِ وَالرِمـاحُ تَـنـوشُهُ
لَم يَـــرمِ دونَ نِـــســـائِهِ بِـــكُــراعِ
مُــتَــأَبِّطــاً سَــيــفــاً عَـلَيـهِ يَـلمَـقٌ
مِــثــلَ الحِــمــارِ أَثَــرتَهُ بِــيَـفـاعِ
لا خَــيــرَ فــي هَــذِرٍ يَهُــزُّ لِســانَهُ
بِــكَــلامِهِ وَالقَــلبُ غَــيــرُ شَــجــاعِ
لابـنُ الزُبَـيـرِ غَـداةَ يَذمُرُ مُنذِراً
أَولى بِـــغـــايَــةِ كُــلِّ يَــومِ وَقــاعِ
وَأَحَـقُّ بِـالصَـبـرِ الجَـمـيلِ مِن اِمرئٍ
كَـــزٍّ أَنـــامِـــلُهُ قَـــصــيــرِ البــاعِ
جَعدِ اليَدينِ عَلى السَماحَةِ وَالنَدى
وَعَــنِ الضَــريــبَــةِ فــاحِــشٍ مَــنّــاعِ
كَـم يـا عُـبَـيـدَ اللَهِ عِـندَكَ مِن دَمٍ
يَــســعــى ليُــدرِكَهُ بِــقَــتــلِكَ ســاعِ
وَمَــعــاشِــرٍ أَنُــفٍ أَبَــحـتَ حَـريـمَهُـم
فَــرَّقــتَهُــم مِــن بَــعـدِ طـولِ جـمـاعِ
اَذكُـر حُـسَـيـنـاً وَابـنَ عُروَةَ هانئاً
وَبَــنــي عَــقــيــل فــارِسِ المِـربـاعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول