🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــيــري أَنــاهـيـدُ بِـالعـيـرَيـنِ آمِـنَـةً - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــيــري أَنــاهـيـدُ بِـالعـيـرَيـنِ آمِـنَـةً
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ا
سَــيــري أَنــاهـيـدُ بِـالعـيـرَيـنِ آمِـنَـةً
قَــد سَــلَّمَ اللَهُ مِــن قَــومٍ لَهُــم طَـبَـعُ
لا بـارَكَ اللَهُ فـيـهُـم مَـعـشَـراً جُـبُناً
وَلا سَــقـى دارَهُـم قَـطـراً وَلا رُبِـعـوا
الســارِقــيــنَ إِذا جــاعُــوا نَــزيـلَهُـمُ
وَالأَخـبَـثـيـنَ بُـطـونـاً كُـلَّمـا شَـبِـعـوا
لا تَـــأَمَـــنَـــنَّ جَـــذامِــيّــاً نَــزَلتَ بِهِ
قَــومٌ لَدَيـهُـم تَـنـاهـى اللُؤمُ وَالضَـرَعُ
جــاوِر بــنــي خَــلَفٍ تَــحــمَــد جِـوارَهُـم
الأَعــظَــمــيــنَ دِفـاعـاً كُـلَّمـا دَفَـعـوا
وَالمُــطــمِــعـيـنَ إِذا مـا شَـتـوَةٌ أَزَمَـت
فَــالنــاسُ شَــتّــى إِلى أَبــوابِهـم شَـرَعُ
هُــم خَـيـرُ قَـومِهِـمُ إِن حَـدَّثـوا صَـدَقـوا
أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
المــانِــعــيــنَ مِــنَ المِـخـزاةِ جـارَهُـمُ
وَالرافـعـيـنَ مِـنَ الأَدنَـيـنَ ما صَنَعوا
اَنــزِل بِــطَــلحَــةَ يَــومــاً إِن مَــنــزِلَهُ
سَهــلُ المَــبــاءَةِ بِـالعَـليـاءِ مُـرتَـفِـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول