🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبي - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبي
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
السريع
القافية
م
لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبي
عِــشــتِ بِـأَسـبـابِ أَبـي حـاتِـمِ
عِـشـتِ بِـأَسـبابِ الجَوادِ الَّذي
لا يَـخـتِمُ الأَموالُ بِالخاتَمِ
مِـــن كَـــفِّ بُهـــلولٍ لَهُ غُـــرَّةٌ
مـا إِن لِمَـن عاداهُ مِن عاصِمِ
الواهِــبِ الجُـردَ بَـأَرسـانِهـا
وَالحـامِـلِ الثَقلَ عَنِ الغارِمِ
وَالمُـطـعِمِ الناسَ إِذا حارَدَت
نَـكـباؤُها في الزَمَنِ العارِمِ
وَالفـاصِـلِ الخُطَّةَ يَومَ اللَحا
لِلأَمـرِ عِـندَ الكَربَةِ اللازمِ
وَالطاعِنِ الطَعنَةَ يَومَ الوَغى
يـوقِـظُ مِـنـهـا سِـنَـةَ النـائِمِ
جــاوَرتُهُ حــيــنـاً فَـأَحـمَـدتُهُ
أَثـنـي وَما الحامِدُ كَاللائِمِ
مـا دونَ مَـعـروفِـكَ قُـفـلٌ وَلا
أَنـتَ لِمَـن يَـرجـوكَ بِـالحـارِمِ
كَــم مِــن عَــدُوٍّ شـامِـتٍ كـاشِـحٍ
أَخــزَيــتَهُ يَـومـاً وَمِـن ظـالِمِ
أَذَقـــتَهُ المَـــوتَ عَــلى غَــرَّةٍ
بِـــأَبـــيَــضَ ذي رَونَــقٍ صــارِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول