🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَــرَيــتُ بُــرداً وَلو مُــلِّكــتُ صَـفـقَـتـهُ - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَــرَيــتُ بُــرداً وَلو مُــلِّكــتُ صَـفـقَـتـهُ
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ا
شَــرَيــتُ بُــرداً وَلو مُــلِّكــتُ صَـفـقَـتـهُ
لَمــا تَــطَــلَّبــتُ فــي بَــبـعٍ لَهُ رَشـدا
يــا بُـردُ مـا مَـسَّنـا دَهـرٌ أَضَـرَّ بِـنـا
مِــن قَـبـلِ هَـذا وَلا بِـعـنـا لَهُ وَلَدا
أَمّـا الأَراكُ فَـكـانَـت مِـن مَـحـارِمـنا
عَــيــشــاً لَذيـذاً وَكـانَـت جَـنَّةـً رَغَـدا
كــانَـت لَنـا جَـنَّةـً كُـنّـا نَـعـيـشُ بِهـا
نَغنى بِها إِن خَشينا الأَزلَ وَالنَكَدا
لَولا الدَعِــيُّ وَلَولا مــا تَــعَــرَّضَ لِي
مِــنَ الحَــوادِثِ مــا فـارَقـتُهـا أَبـدا
يـا لَيـتَـنـي قَبلَ ما نابَ الزَمانُ بِهِ
أَهــلي لَقــيـتُ عَـلى عُـدوانِهِ الأَسَـدا
قَــد خــانَــنـا زَمَـنٌ لَم نَـخـشَ عَـثـرَتَهُ
مَن يَأَمَنِ اليَومَ أَم مَن ذا يَعيشُ غَدا
لامَـتـنـي النَـفـسُ فـي بُردٍ فَقُلتُ لَها
لا تَهــلَكــي إِثـرَ بُـردٍ هَـكَـذا كَـمَـدا
كَــم مِـن نَـعـيـمٍ أَصَـبـنـا مِـن لَذاذَتِهِ
قُــلنــا لَهُ إِذ تَــولّى لَيــتــهُ خَــلَدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول