🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـمـا بَـرقُ الجُـمانَةِ فَاِستَطارا - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـمـا بَـرقُ الجُـمانَةِ فَاِستَطارا
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الوافر
القافية
ا
سَـمـا بَـرقُ الجُـمانَةِ فَاِستَطارا
لَعَــلَّ البَـرقَ ذاكَ يَـحـورُ نـارا
قَـعَـدتُ لَهُ العِـشـاء فَهاجَ شَوقي
وَذَكَّرَنــي المَــنـازِلَ وَالدِيـارا
دِيــاراً لِلجُــمــانَــةِ مُــقـفِـراتٍ
بَــليــنَ وَهِـجـنَ لِلقَـلبِ اِدِّكـارا
فَـلَم أَمـلِك دُمـوعَ العَـيـنِ مِـنّي
وَلا النَـفـسَ الَّتي جاشَت مِرارا
فَــسُــرَّقَ فَــالقُـرى مِـن صَهـرَتـاج
فَـدَيـرَ الراهِبِ الطَلَلَ القفارا
فَــقُــلتُ لِصـاحِـبـي عَـرَج قَـليـلاً
نُـذاكِـر شَوقَنا الدُرُسَ البَوارا
بِــآيَــةِ مـا غَـدوا وَهُـمُ جَـمـيـعٌ
فَـكـادَ الصَـبُّ يَـنـتَـحِرُ اِنتِحارا
فَـقـالَ بَـكـوا لِفَـقـدِكَ مُنذُ حينٍ
زَمــانــاً ثُــمَّ إِنَّ الحَــيَّ ســارا
بِـدِجـلَةَ فَـاِسـتَـمَـرَّ بِهُـم سَـفـيـنٌ
تَـشُـقُّ صُـدورُهـا اللُجَجَ الغِمارا
كَأَن لم أَغنَ في العَرَصاتِ مِنها
وَلَم أَذعَــر بِــقـاعَـتِهـا صُـوارا
وَلَم أَســمَــع غِــنـاءً مِـن خَـليـلٍ
وَصَــوتَ مُــقَـرطَـقٍ خَـلَعَ العِـذارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول