🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دارَ سَــلمــى بِـالخَـبـتِ ذي الأَطـلالِ - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دارَ سَــلمــى بِـالخَـبـتِ ذي الأَطـلالِ
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها 32
الأموي
الخفيف
القافية
ل
دارَ سَــلمــى بِـالخَـبـتِ ذي الأَطـلالِ
كَــيــفَ نَــومُ الأَسـيـر فـي الأَغـلالِ
أَيــنَ مِــنّـي السَـلامُ مِـن بَـعـدِ نَـأيٍ
فَـــاِرجَـــعــي لي تَــحِــيَّتــي وَسُــؤالي
أَيـــنَ مِـــنّــي نَــجــائِبــي وَجــيــادي
وَغَــــزالي سَــــقــــى الإِلَهُ غَــــزالي
أَيـــنَ لا أَيـــنَ جُـــنَّتـــي وَسِــلاحــي
وَمَـــطـــايــا سَــيَّرتُهــا لِارتِــحــالي
هَــدَّمَ الدَهــرُ عَــرشَــنــا فَــتَــداعــى
فَـــبَـــليـــنـــا إِذ كُــلُّ شَــيــءٍ بــالِ
إِذ دَعـــانـــا زَوالُهُ فَـــأَجَـــبـــنـــا
كُــــلُّ دُنــــيــــا وَنِــــعـــمَـــةٍ لِزَوالِ
أَم قَـضَـيـنـا حـاجـاتِـنـا فَإِلى المَو
تِ مَـــصـــيـــرُ المُـــلوكِ وَالأَقــيــالِ
لا وَصَــــومــــي لِرَبِّنــــا وَزَكـــاتـــي
وَصَــلاتــي أَدعــو بِهــا وَاِبــتِهــالي
مــا أَتَــيــتُ الغَــداةَ أَمــراً دَنِـيّـاً
وَلَدى اللَهِ كــــابِــــرُ الأَعــــمــــالِ
أَيُّهــا المــالِكُ المُــرَهِّبــُ بِــالقَــت
لِ بَــلَغــتَ النَــكــالَ كُــلَّ النَــكــالِ
فَـاِخـشَ نـاراً تَـشـوي الوُجـوهَ وَيَوماً
يَــقـذِفُ النـاسَ بِـالدَواهـي الثِـقـالِ
قَــد تَــعَــدَّيــتَ فــي القِـصـاصِ وَأَدرك
تَ ذُخــــولاً لِمَــــعــــشَــــرٍ أَقـــتـــالِ
وَكَــــسَــــرتَ السِــــنَّ الصَـــحـــيـــحَـــةَ
لا تُــــذِلَّن فَــــمُــــنــــكَــــرٌ إِذلالي
وَقَــرَنــتُــم مَــعَ الخَــنــازيــرِ هِــرّاً
وَيَـــمـــيـــنـــي مَــغــلولَةٌ وِشِــمــالي
وَكِــلابــاً يَــنــهَــشـنَـنَـي مِـن وَرائي
عَـــجِـــبَ النـــاسُ مـــا لَهُــنَّ وَمــالي
وَأَطَــلتُــم مَــعَ العُــقــوبَــةِ سَــجـنـي
فَــكَــم السَــجــنُ أَو مَــتــى إِرســالي
يِــغــسِــلُ المـاءُ مـا صَـنَـعـتَ وَقَـولي
راسِــخٌ مِـنـكَ فـي العِـظـامِ البَـوالي
لَو قَــبِــلتَ الفِــداءَ أَو رُمـتَ مـالي
قُـــلتُ خُـــذهُ فِــداءُ نَــفــســي مــالي
لَو بِــغَــيـري مِـن مَـعـشَـرٍ لَعِـبَ الدَهْ
رُ لَمــا ذَمَّ نُــصــرَتــي وَاِحــتــيــالي
كَــم بَــكــانــي مِــن صــاحِــبٍ وَخَـليـلٍ
حــافِــظِ الغَــيــبِ حــامِــدٍ لِلخِــصــالِ
لَيــتَ أَنّــي كُــنــتُ الحَــليــفَ لِلَخــمٍ
وَجُــــذامٍ أَو طَــــيّــــءِ الأَجــــبــــالِ
بَـــدَلاً مِـــن عِــصــابَــةٍ مِــن قُــرَيــشٍ
أَســلَمــونــي لِلخَـصـمِ عِـنـدَ النِـضـالِ
البَهــاليــلُ مِــن بَــنــي عَـبـدِ شَـمـسٍ
فَــضَـلوا النـاسَ بِـالعُـلا وَالفـعـالِ
وَبَــنــي التَــيــمِ تَــيــمِ مُــرَّةَ لَمّــا
لَمَــعَ المَــوتُ فــي ظِــلالِ العَــوالي
مَـنَـعـوا البَـيـتَ بَـيتَ مَكَّةَ ذا الحِج
رِ إِذ الطَــيــرُ عُــكَّفــٌ فــي الظِــلالِ
وَالبَهــــاليــــلُ خـــالِدٌ وَسَـــعـــيـــدٌ
شَــــمــــسُ دَجـــنٍ وَوُضَّحـــٌ كَـــالهِـــلالِ
في الأَروماتِ وَالذُرا مِن بَني العِي
صِ قُــــرومٌ إِذا تُـــعَـــدُّ المَـــعـــالي
كُــنــتُ مِــنُهُــم مــا حَـرَّمـوا فَـحَـرامٌ
لَم يُــرامــوا وَحِــلُّهُــم مِــن حَــلالي
وَذَوو المَــجــدِ مِــن خُـزاعَـةَ كـانـوا
أَهــلَ وُدّي فــي الخِــصــبِ وَالإِمـحـالِ
خَــــذَلونــــي وَهُــــم لِذاكَ دَعَـــونـــي
لَيـــسَ حـــامــي الذِمــارِ بِــالخَــذّالِ
لا تَــدَعــنــي فِــداكَ أَهــلي وَمــالي
إِنَّ حَــبــلَيــكَ مِــن مَــتـيـنِ الحِـبـالِ
حَــســرَتــا إِذ أَطَــعــتُ أَمــرَ غُـواتـي
وَعَـــصَـــيــتُ النَــصــيــحَ ضَــلَّ ضَــلالي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول