🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَأَن غَــنَّتـ حَـمـامَـةُ بَـطـنِ وادٍ - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَأَن غَــنَّتـ حَـمـامَـةُ بَـطـنِ وادٍ
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها عشرون
الأموي
الوافر
القافية
ع
أَأَن غَــنَّتـ حَـمـامَـةُ بَـطـنِ وادٍ
حَـمـامـاً جـاءَ مِن طَرَفِ اليَفاعِ
جَـرَت أُمُّ الظِـبـاءِ بِـبَينِ لَيلى
وَكُــلُّ وصــالِ حَــبـلٍ لانـقِـطـاعِ
وَمــا لاقَــيـتُ مِـن أَيّـامِ بُـؤسٍ
وَلا أَمــرٍ يَــضــيـقُ بِهِ ذِراعـي
وَلم تَـكُ شـيـمَـتي عَجزاً وَلُؤماً
وَلَم أَكُ بِالمُضَلَّلِ في المَساعي
سِـوى يَـومِ الهَجينِ وَمَن يُصاحِب
لِئامَ الناسِ يُغضِ عَلى القَذاعِ
حَــلَفـت بِـرَبِّ مَـكَّةـَ لَو سِـلاحـي
بِـكَـفّـي إِذ تُـنـازِعُـنـي مَـتاعي
لَبــاشَــرَ أُمَّ رَأسِــكَ مَــشــرَفِــيٌّ
كَــذاكَ دَواؤُنــا وَجَـعَ الصُـداعِ
أَفـي أَحـسـابِـنـا تُـزري عَلَينا
هُــبِــلتَ وَأَنـتَ زائِدَةُ الكُـراعِ
تَــبَــغَّيـتَ الذُنـوبَ عَـلَيَّ جَهـلاً
جُـنـوناً ما جُنِنتَ اِبنَ اللَكاعِ
فَـمـا أَسَـفـي عَلى تَركي سَعيداً
وَإِســحَـقَ بـنَ طَـلحَـةَ وَاِتِّبـاعـي
ثَـنـايا الوَبرِ عَبدَ بَني عِلاجٍ
عُــبَـيـداً فَـقَـع قَـرقَـرَةٍ بِـقـاعِ
إِذا مــا رايَــةٌ رُفِـعَـت لِمَـجـدٍ
وَوُدِّعَ أَهــلُهــا خَــيــرَ الوَداعِ
فَـأيـري في اِستِ أُمِّكَ مِن أَميرٍ
كَـذاكَ يُـقـالُ لِلحَـمِـقِ اليَـراعِ
وَلا بُــلَّت سَــمـاؤُكَ مِـن أَمـيـرٍ
فَـبِـئسَ مُـعَـرَّسُ الرَكـبِ الجِـياعِ
أَلَم تَـرَ إِذ تَـحـالَفَ حِـلفَ حَربٍ
عَـلَيـكَ غَـدَوتَ مِـن سَقَطِ المَتاعِ
وَكِـدتَ تَـموتُ أَن صاحَ اِبنُ آوى
وَمِـثـلُكَ مـاتَ مِـن صَوتِ السباعِ
وَيَـومَ فَـتَـحـتَ سَـيـفَكَ مِن بِعيدٍ
أَضَــعــتَ وَكُــلُّ أَمــرِكَ لِلضَـيـاعِ
إِذا أَودى مُــعـاوِيَـةُ بِـنُ حَـربٍ
فَـبَـشَـر شَـعـبَ قَـعـبِـكَ بِانِصداعِ
فَــأَشـهَـدُ أَنَّ أُمَّكـَ لَم تُـبـاشِـر
أَبـا سُـفـيـانَ واضِـعَـةَ القِناعِ
وَلَكِــن كــانَ أَمــرٌ فــيـهِ لَبـسٌ
عَــلى وَجَــلٍ شَــديــدٍ وَارتِـيـاعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول