🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا طَـرَقَـتـنـا آَخِـرَ اللَيـلِ زَينَبُ - يزيد بن مفرغ الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا طَـرَقَـتـنـا آَخِـرَ اللَيـلِ زَينَبُ
يزيد بن مفرغ الحميري
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
أَلا طَـرَقَـتـنـا آَخِـرَ اللَيـلِ زَينَبُ
سَـلامٌ عَـلَيـكُـم هَل لِما فاتَ مَطلَبُ
فَـقُـلتُ لَهـا حَـيَّيـتِ زَيـنَـبُ خِـدنَكُم
تَـحِـيَّةـَ مَـوتى وَهوَ في الحَيِّ يَشرَبُ
وَقـالَت تَـجـنَّبـنـا وَلا تَـقـرَبـنَّنا
فَــكَــيـفَ وَأَنـتُـم حـاجَـتـي أَتـجَـنَّبُ
يَـقـولونَ هَل بَعدَ الثَلاثينَ مَلعَبٌ
فَـقُـلتُ وَهَـل قَـبلَ الثَلاثينَ مَلَعبُ
لَقَد جَلَّ قَدرُ الشَيبِ إِن كانَ كُلَّما
بَـدَت شَـيبَةٌ يُعرى مِنَ اللَهوِ مَركَبُ
أَصابَ عَذابي اللَونَ فَاللَونُ شاحِبٌ
كَما الرَأسُ مِن هَولِ المَنِيَّةِ أَشيَبُ
قُــرِنــتُ بِــخِــنــزيـرٍ وَهِـرٍّ وَكَـلبَـةٍ
زَمـانـاً وَشـانَ الجِـلدَ ضَـربٌ مُـشَذِّبُ
وَجـرعـتُهـا صَهـبـاءَ مِـن غَـيـرِ لَذَّةٍ
تَــصَـعَّدُ فـي الجُـثـمـانِ ثُـمَّ تَـصَـوَّبُ
وَأُطــعِـمـتُ مـا إِن لا يَـحِـلُّ لِآَكِـلٍ
وَصَـلَّيـتُ شَـرقـاً بَـيـتُ مَـكَّةـَ مَـغـرِبُ
مِـنَ الطَـفِّ مَجلوباً إِلى أَرضِ كابُلٍ
فَـمَـلّوا وَمـا مَـلَّ الأَسيرُ المُعَذَّبُ
فَـلَو أَنَّ لَحـمِـي إِذ وَهـى لَعِبَت بِهِ
كِــــرامُ مُـــلوكٍ أَو أُســـودٌ وَأَذؤبُ
لَهَـوَّنَ مِـن وَجـدي وَسَـلّى مُـصـيـبَـتي
وَلَكِــنَّمــا أَوَدى بِــلَحــمِــيَ أَكــلُبُ
أَعَــبّــادُ مــا لِلُّؤمِ عَــنــكَ مُـحَـوَّلٌ
وَلا لَكَ أُمٌّ فـــي قُـــرَيــشٍ وَلا أَبُ
سَـيَـنـصُـرُنـي مَـن لَيـسَ تَـنفَعُ عِندَهُ
رُقــاكَ وَقَــرمٌ مِــن أُمَــيَّةـَ مُـصـعَـبُ
وَقُــل لِعُـبَـيـدِ اللَهِ مـا لَكَ والِدٌ
بِـحَـقٍّ وَلا يَـدري اِمـرؤٌ كَيفَ تُنسَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول