🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما - شَبيب بن البَرصاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما
شَبيب بن البَرصاء
0
أبياتها سبعة
الأموي
الطويل
القافية
م
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما
تَــوَلّى شَـبـابـي إِنَّ عَـقـدَكَ مُـحـكَـمُ
وَعـيـدُكَ أَبـقـى مِـن لِسـاني قُذاذَةً
هَـيـوبـاً وَصَـمـتـاً بَـعـدُ لا يَتَكَلَّمُ
رَأَيتُكَ تَحلو لي إِذا شِئتَ لِاَمرىء
وَمُــرّاً مُـراراً فـيـهِ صـابُ وَعَـلقَـمُ
وَكُـــلُّ طَـــريـــدٍ هـــالِكٍ مُــتَــحَــيِّرٌ
كَـمـا هَلَكَ الحَيرانُ وَاللَيلُ مُظلِمُ
أَصَـبـتَ رِجـالاً بِـالذُنوبِ فَأَصبَحوا
كَـمـا كـانَ مَـثـغـورٌ عَـلَيـكَ وَهَيصَمُ
خَـطـاطـيـفُكَ اللاَتي تَخَطَّفنَ بَهدَلاً
فَـأَوفـى بِهِ الأَشـرافَ جَـذعٌ مُـقَـوِّمُ
يَـداكَ يَـدا خَـيـرٍ وَشَـرٍّ فَـمِـنـهُـمـا
تَــضُــرُّ وَلِلأُخــرى نَــوالٌ وَأَنــعُــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول