🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ - شَبيب بن البَرصاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ
شَبيب بن البَرصاء
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ي
هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ
أَم هَــل لِعـانٍ لَدَيـهـا مُـوثَـقٍ فـادي
قـامَـتِ تَـراءى لَنـا سُعدى فَقُلتُ لَها
مـاذا تُـريـديـنَ مِـن قَـتلي وَإِقصادي
أَبـــدَت تَـــرائِبَ عَــبــلاتٍ وَســالِفَــةً
وَجــيــدَ مُــغــزِلَةٍ مِــن خَـيـرِ أَجـيـادِ
حـالي التَـرائِبِ وَالذِفـرى عُـقِدنَ بِهِ
مِـــن لُؤلُؤٍ وَجُـــمــانٍ غَــيــرَ أَفــرادِ
تَـبـدو وَسـاوِسُ مِـنـهـا كُلَّما اِرتَفَقَت
هَـزَّ الجَـنـوبُ اِسـتَخَفَّتِ عَشرِقَ الوادي
فـي ضـامِـرِ الكَـشحِ وَالأَحشاءِ تَحسَبُهُ
مِــمّــا تَــخَــضَّدَ مِــنــهُ طَــيَّ أَســنــادِ
مِـــنـــهــا إِلى كَــفَــلٍ نَهــدٍ رَوادِفُهُ
مُــرتَــجَّةــٍ كَـاِرتِـجـاجِ الدَعـصِ مَـيّـادِ
وَوارِدٍ كَــــعُـــذوقِ النَـــخـــلِ زَيَّنـــَهُ
مَــنُّ الجَــداوِلِ لا زَعــرٍ وَلا كــادي
طـالَ اِتِّبـاعـي أُمـوراً ما تَجودُ بِها
حَــتّــى يَـئِسـتُ فَهَـبـنـي غَـيـرَ مُـزدادِ
ثُـمَّ اِسـتَـمَـرَّت وَلَم تَـقـضِ الَّتي وَعَدَت
لا يَهــنَــئَنَّكـِ إِذ اِخـلَفـتِ مـيـعـادي
دَعـهـا لِشَـأنِـكِ وَاِنظُر أَنتَ كَيفَ تَرى
شَـــأنَ اِمـــرَأَيــنِ ذَوَي مــالٍ وَأَولادِ
إِنّــي اِمــرُؤٌ لي رَوابٍ لا يُـشَـقِّقـُهـا
سَــيـلُ الأَتِـيِّ وَلا تُـسـطـاعُ أَوتـادي
إِنَّ المَــكــارِمَ وَالأَحــســابَ عُـوِّدَهـا
مِــن آلِ مُــرَّةَ أَعــمــامــي وَأَجــدادي
أَنـا اِبـنُ عَـوفٍ وَمِـنّي إِن فَخَرتُ بِهِم
بَــنــو سِــنــانٍ وَمَــسـعـودُ بـنُ شَـدادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول