🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَسـنـا بِـفُـرعٍ قَـد عَـلِمـتُـم دِعـامَـةً - شَبيب بن البَرصاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَسـنـا بِـفُـرعٍ قَـد عَـلِمـتُـم دِعـامَـةً
شَبيب بن البَرصاء
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَلَسـنـا بِـفُـرعٍ قَـد عَـلِمـتُـم دِعـامَـةً
وَرابِــيَــةً تَــنـشَـقُّ عَـنـهـا سُـيـولُهـا
وَقَـد عَـلِمَـت سَـعـدُ بـنُ ذُبـيـانَ أَنَّنا
رَحـاهـا الَّذي تَـأوي إِلَيـها وُجولُها
إِذا لَم تَسئَكُم في الأُمورِ وَلَم تَكُن
لِحَــربٍ عَــوانٍ لامِــحٍ مَــن يَــثـولُهـا
فَـلَسـتُم بِأَهدى في البِلادِ مِنَ الَّتي
تَــرَدَّدُ حَــيــرى حــيـنَ غـابَ دَليـلُهـا
دَعَــت جُــلُّ يَــربــوعٍ عَـقـيـلاً لِحـادِثٍ
مِـنَ الأَمـرِ فَاِستَخفى وَأَعيا عَقيلُها
فَــقُــلتُ لَهُ هَــلّا أَجَــبــتَ عَــشــيــرَةً
لِطــارِقِ لَيــلٍ حــيــنَ جــاءَ رَسـولُهـا
وَكـائِنٌ لَنـا مِـن رَبـوَةٍ لا تَـنـالُها
مَـراقـيـكَ أَو جُـرثـومَـةٌ لا تَـطـولُها
فَــخَــرَّتَ بِــأَيّــامٍ لِغَــيــرِكَ فَــخـرُهـا
وَغُـــرَّتُهـــا مَــعــروفَــةٌ وَحُــجــولُهــا
إِذا النـاسُ هـابوا سوءَةً عِمَدَت لَها
بَــنــو جــابِــرٍ شُــبّـانُهـا وَكُهـولُهـا
فَهَــلّا بَــنــي سَــعـدٍ صَـبَـحـتَ بِـغـارَةٍ
مُـسَـوَّمَـةٍ قَـد طـارَ عَـنـهـا نَـسـيـلُهـا
فَــتُــدرِكَ وِتــراً عِــنــدَ أَلأُمِ واتِــرٍ
وَتُــدرِكَ قَــتــلى لَم تُــتَـمَّ عُـقـولُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول