🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَــــرَ أَنَّ الحَــــيَّ فَـــرَّقَ بَـــيـــنَهُـــم - شَبيب بن البَرصاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَــــرَ أَنَّ الحَــــيَّ فَـــرَّقَ بَـــيـــنَهُـــم
شَبيب بن البَرصاء
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ج
أَلَم تَــــرَ أَنَّ الحَــــيَّ فَـــرَّقَ بَـــيـــنَهُـــم
نَـــوى يَـــومَ صَــحــراءِ الغُــمَــيــمِ لَجــوجِ
نَــوىً شَــطَــنَــتــهُــم عَــن نَـوانـا وَهَـيَّجـَت
لَنــــا طَـــرَبـــاً إِنَّ الخُـــطـــوبَ تَهـــيـــجُ
فَــلَم تَــذرِفِ العَــيــنــانِ حَــتّـى تَـحَـمَّلـَت
مَـــعَ الصُـــبـــحِ أَحـــفـــاضٌ لَهُـــم وَحُــدوجُ
وَحَـــتّـــى رَأَيــتُ الحَــيَّ تُــذري عِــراصَهُــم
يَــــمـــانِـــيَـــةٌ تَـــزهـــى الرَغـــامَ دَروجُ
فَــأَصــبَــحَ مَــســرورٌ بِــبَــيــنِــكِ مُــعــجَــبٌ
وَبــــاكٍ لَهُ عِـــنـــدَ الدِيـــارِ نَـــشـــيـــجُ
فَـــإِن تَـــكُ هِــنــدٌ جَــنَّةــً حــيــلَ دونَهــا
فَــقَــد يَــعــزِفُ اليَــأسُ الفَـتـى فَـيَـعـيـجُ
إِذا اِحــتَــلَّتِ الرَنــقــاءَ هِـنـدٌ مُـقـيـمَـةً
وَقَـــد حـــانَ مِـــنّـــي مِــن دِمَــشــقَ بُــروجُ
وَبُـــدِّلتُ أَرضَ الشَـــيــحِ مِــنــهــا وَبُــدِّلَت
تِـــلاعَ المَـــطـــالي سَـــخـــبَـــرٌ وَوَشــيــجُ
وَأَعــــرَضَ مِـــن حَـــورانَ وَالقُـــنُّ دونَهـــا
تِــــــلالٌ وَخَــــــلّاتٌ لَهُــــــنَّ أَجــــــيــــــجُ
فَـــلا وَصـــلَ إِلّا أَن تُــقَــرِّبَ بَــيــنَــنــا
قَـــلائِصُ يَـــجـــذِبـــنَ المَـــثـــانِــيَ عــوجُ
وَمُــــخــــلِفَــــةٌ أَنــــيــــابَهــــا جَــــدَلِيَّةٌ
تَـــشُـــدُّ حَـــشـــاهـــا نِـــســعَــةٌ وَنَــســيــجُ
لَهــــا رَبِـــذاتٌ بِـــالنَـــجـــاءِ كَـــأَنَّهـــا
دَعــــــائِمُ أَرزٍ بَــــــيــــــنَهُـــــنَّ فُـــــروجُ
إِذا هَــبَــطَــت أَرضــاً عِــزازاً تَــحــامَــلَت
مَـــنـــاسِـــمُ مِـــنـــهـــا راعِــفٌ وَشَــجــيــجُ
وَمُـــغـــبَــرَّةِ الآفــاقِ يَــجــري سَــرابُهــا
عَــلى أُكــمِهــا قَــبــلَ الضُــحــى فَــيَـمـوجُ
قَــطَـعـتُ إِذا الأَرطـى اِرتَـدى فـي ظِـلالِهِ
حَـــوازيـــءُ يَـــرعَـــيـــنَ الفَـــلاةَ دُمــوجُ
لَعَــمــرُ اِبــنَــةِ المُـرِّيِّ مـا أَنـا بِـالَّذي
لَهُ أَن تَـــنـــوبَ النـــائِبـــاتُ ضَـــجـــيــجُ
وَقَـــد عَـــلِمَـــت أُمُّ الصَـــبِـــيَّيـــنِ أَنَّنــي
إِلى الضَـــيـــفِ قَـــوّامُ السِـــنــاتِ خَــروجُ
وَإِنّـــي لَأَغـــلي اللَحــمَ نــيــئاً وَإِنَّنــي
لَمِـــمَّنـــ يُهــيــنُ اللَحــمَ وَهــوَ نَــضــيــجُ
إِذا المُـرضِـعُ العَـوجـاءُ بِـاللَيـلِ عَـزَّهـا
عَـــلى ثَـــديِهـــا ذو وَرعَـــتَـــيـــنِ لَهــوجُ
إِذا ما اِبتَغى الأَضيافُ مَن يَبذُلُ القِرى
قَــــرَت لِيَ مِــــقـــلاتُ الشِـــتـــاءِ خَـــدوجُ
جُــمــالِيَّةــٌ بِــالسَــيـفِ مِـن عَـظـمِ سـاقِهـا
دَمٌ جــــــاسِـــــدٌ لَم أَجـــــلُهُ وَسُـــــحـــــوجُ
كَـــأَنَّ رِحـــالَ المَــيــسٍ فــي كُــلِّ مَــوقِــفٍ
عَـــلَيـــهـــا بِـــأَجـــوازِ الفَـــلاةِ سُــروجُ
وَمــا غــاضَ مِــن شَــيــءٍ فَــإِنَّ سَــمــاحَـتـي
وَوَجــــهــــي بِهِ أُمُّ الصَــــبِــــيِّ بَــــليــــجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول