🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتــى دون حُـلْوِ العَـيْـش حـتـى أمـرَّه - شبل بن معبد البجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتــى دون حُـلْوِ العَـيْـش حـتـى أمـرَّه
شبل بن معبد البجلي
1
أبياتها 27
الإسلامي
الطويل
القافية
ب
أتــى دون حُـلْوِ العَـيْـش حـتـى أمـرَّه
نُـــكُـــوبٌ عـــلى آثـــارهـــنّ نـــكُــوبُ
تَـتَـابَـعْـنَ في الأحْبَاب حتى أبَدْنَهم
فـلم يَـبْـقَ فـيـهـمْ في الدِّيار قَريبُ
بَـرَتـنـي صُـروف الدَّهْـرِ مـن كلّ جانب
كــمـا يَـنـبـري دون اللحَـاء عَـسِـيـب
فـأصـبـحـتُ إلا رحـمـةَ الله مُفْرَدًاً
لَدَى النــاس طُــرًّا والفُــؤاد كَـئِيـب
إذا ذَرّ قَـرْن الشَّمـْس عُـللت بـالأسىَ
وَيـــأوِي إِليّ الحُـــزْن حــيــن تَــؤُوب
ونــام خَــليُّ البـاب عـنَـي ولم أنـمْ
كـمـا لم يَـنـم عـارِي الفِـناءِ غَريب
تَـــضُـــرّ بــه الأيــامُ حــتــى كــأنَّه
لِطُــول الذي أَعْــقَــبْــن وهــو رَقــوب
فـقـلتْ لأصْـحـابـي وقـد قَـذَفَـتْ بـنـا
نَــوَى غُــربــةٍ عــمــن نُــحِــب شَــطُــوب
مَـتَـى العهدُ بالأهْل الذين تَرَكْتُهم
لهــم فــي فُـؤادي بِـالعِـرَاق نَـصِـيـب
فَـمـا تَـرَك الطـاعـونُ مـن ذِي قَرابة
إليـــه إذا حـــانَ الإيـــابُ نَـــؤُوب
فـقـد أصـبـحوا لا دارهمِ منك غرْبَةٌ
بــعــد ولاهُــمْ فــي الحـيـاة قَـريـب
وكُـــنْـــتَ تُــرَجَّى أنْ تــؤُوب إليــهــمُ
فـــغـــالَتْهــمُ مــن دون ذاك شَــعُــوب
مَـقـادِيـر لا يُـغْـفِـلن مَن حان يَوْمُه
لهـــنّ عـــلى كـــلِّ النُّفـــوس رَقــيــب
سَـقَـيـنْ بـكَـأس المَـوْت مَن حان حَيْنُه
وفــي الحَــيِّ مِــن أنــفــاسِهـنَّ ذَنًـوب
وإنَّاـــ وإيّـــاهـــمْ كَـــوَارِد مَــنْهَــلٍ
عــلى حَــوْضِه بــالتَّاــليــات يُهِــيــب
إِلَيــه تَــنَـاهِـيـنـا ولو كـان دُونـه
مـــــيـــــاهٌ رَوَاء كــــلّهــــن شــــرُوب
فــهــوَّن عــنــي بَــعْــضَ وَجْــدِيَ أنَّنــي
رأيْــتُ المَــنــايــا تَـغْـتَـدِي وَتَـؤُوب
ولَسْـنـا بـأحْـيَـا مِـنْهُـم غـيرَ أننا
إلى أجَـــلٍ نُـــدْعَــى له فَــنــجِــيــب
وِإنــي إذا مــا شِـئْت لاقـيـتُ أسْـوَةً
تَـكـاد لهـا نَـفْـس الحَـزِيـن تَـطِـيـب
فـتـى كـان ذا أهـل ومـالٍ فـلم يَزَل
بـه الدَّهْـرُ حـتـى صـار وهـو حَـرِيـب
وكـيـف عَـزَاء المَـرْء عن أهل بَيْتِه
وليــس له فــي الغَــابــريـن حَـبِـيـب
مـتـى يُـذْكَـروا يَفْرَح فُؤَادي لِذكْرِهم
وتَــسْــجُــمْ دُمــوعٌ بَــيْــنــهـن نَـحِـيـب
دُمُـوع مَـرَاهـا الشـجْـوُ حـتى كأنها
جَـــدَاوِلُ تَـــجْـــري بَـــيْــنَهــن غــروب
إذا ما أردْتُ الصبرَ هاج لِيَ البُكا
فُــؤادٌ إلى أهــل القًــبُــور طَــرُوب
بـكَـى شَـجْـوه ثـم ارْعَـوى بعد عَوْله
كــمـا واتَـرَتْ بـيـن الحـنـيـن سَـلُوب
دَعَـاهـا الهَوَى من سَقْبها فَهِيَ والِهٌ
ورُدّت إلى الألاَّفِ فَهــــي تَــــحُــــوب
فَـوَجْـدِي بـأهـلِي وَجْـدُهـا غيرَ أنهم
شَــبَــابٌ يَــزِيــنــون النَّدى ومَــشِـيـب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول