🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جـزى الله يـربـوعـاً بأسوأ سَعيها - قيس بن عاصم المنقري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جـزى الله يـربـوعـاً بأسوأ سَعيها
قيس بن عاصم المنقري
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
جـزى الله يـربـوعـاً بأسوأ سَعيها
إِذا ذكـرت فـي النـائبـات أمورُها
ويــوم جـدود قـد فـضـحـتُـم أبـاكـم
وسـالمـتُـمُ والخـيـل تـدمى نحورُها
سـتـخـطِـمُ سـعـدٌ والربـابُ أنـوفـكـم
كـمـا حـزّ فـي أنف الظؤور جريرُها
فــأصــبــحـتـم والله يـفـعـلُ ذاكـم
كــمــؤودة لم يــبـقَ إِلا زفـيـرُهـا
فــأصــبــحـتـم والله يـفـعـلُ ذاكـم
كــمـهـنـوءة جـربـاءَ أبـرز كـورُهـا
أفخراً على المولى إذا ما بطِنتُمُ
ولؤمـاً إذا مـا الحربُ شَبّ سعيرُها
أتــانـي وعـيـدُ الحـوفـزان ودونـه
مـن الأرض صـحـراواتُ فـلجٍ وقورُها
أقـم بـسـبـيل الحيّ إِن كنت صادقاً
إِذا حــشَـدَت سـعـدٌ وجـاش نـصـيـرهـا
عـصـمنا تميماً في الأمور فأصبحت
يـلوذ بـنـا ذو مـالهـا وفـقـيـرها
ويــوم جــؤانـي والنـبـاج وثـيـتـل
مـنـضـا ربـيـعـاً أن تـبـاح ثغورها
وعــركــم مــن رهــطــكـم كـلّ مَـربَـعٍ
جــوابــي جــهـنّـام يُـمَـدُّ نـحـيـرهـا
تـسـاقـط أفـلاق الحصى في نحوركم
بـصـحـن العـراق فاستبنتم نحورها
وأصـبـحـت وغـلاً فـي تـميمٍ وأصبحت
عـظـامـاً مـسـاعـيـهـا سواكَ ودورها
وهـرت بـنو يربوع إذ هشها الوغى
هــريـرَ كـلاب أوجـعـتـهـا أيـورُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول