🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وراحَــتْ أُصَــيْــلانـاً، كـأَنَّ ضُـروعَهـا - مخارق بن شهاب المازني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وراحَــتْ أُصَــيْــلانـاً، كـأَنَّ ضُـروعَهـا
مخارق بن شهاب المازني
0
أبياتها ثمانية
الجاهلي
الطويل
القافية
ب
وراحَــتْ أُصَــيْــلانـاً، كـأَنَّ ضُـروعَهـا
دِلاءٌ، وفـيـهـا واتِـدُ القَرْن لَبْلَبُ
له رعــــثـــات كـــالشُّنـــوف وغُـــرَّةٌ
شــديــخٌ ولون كــالوذيــلة مـذُهـبُ
وعـيـنـا أحـم المـقـلتـيـن وعصمةٌ
ثـنـى وصلها دان من الظلف مكثب
إذا دوحـةٌ مـن مخلف الضال أربلت
عـطـاهـا كـما يعوذُرى الضال قرْهَبُ
تــلاد رقـيـق الخـدّ إنْ عُـدَّ نـجـرهُ
فـصـردان نـعـمَ النـجـر منه وأشعب
أبـو الغُـرِّ والحوِّ اللواتي كأنها
من الحسن في الأعناق جزعٌ مثقبُ
إذا طـاف فـيها الحالبانِ تقابلت
عـقـائلُ فـي الأعـنـاقِ مـنها تحلبُ
تَـرَى ضَـيْـفَهـا فـيـهـا يَـبيتُ بِغِبطةٍ
وجــارُ ابــنِ قَــيــسٍ جـائعٌ يـتـحـوَّبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول