🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَـدَقُ الحِـسـانِ تُـقِرُّ لي وَتَغارُ - الجزيري الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَـدَقُ الحِـسـانِ تُـقِرُّ لي وَتَغارُ
الجزيري الأندلسي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
حَـدَقُ الحِـسـانِ تُـقِرُّ لي وَتَغارُ
وَتـضِـلُّ في صِفَتي النُهى وَتَحارُ
طَلَعت عَلى قُضبي عُيونُ كَمائِمي
مِـثـلَ العُيونِ تَحُفُّها الأَشفارُ
وَأَخَـصُّ شَـيـءٍ بـي إِذا شَـبَّهـتني
دُرَرٌ تَــنَــطَّقــَ سِـلكَهـا ديـنـارُ
أَهـدَت لَهُ قُـضـب الزُمـردِ ساقهُ
وَحَـبـاهُ أَنـفـسَ عـطـرِهِ العَطّارُ
أَنـا نَـرجِسٌ حَقّاً بَهرتُ عقولَهُم
بِـبَـديـعِ تَـركـيـبي فَقيلَ بَهارُ
إِنّـي لمـن زَمنِ الرَبيعِ تَرُبُّني
قِـطَـعُ الرِياضِ وَتُلقِحُ الأَمطارُ
فَـأَكـونُ عِطراً لِلأَنوفِ وَمَنظَراً
بَهِـجـاً تَهـافَـتُ نَحوَهُ الأَبصارُ
وَتَـحـيّـةٌ بَـينَ الندامِ تُحَثُّ لي
نُـخَـبُ الكُؤوسِ وَتَنطِقُ الأَوتارُ
وَأَقَــلُّ جــودِ العـامِـرِيِّ مـحـمَّدٍ
أَلفٌ حَـكَـت حَـدَقـي وَتِـلكَ نُـضارُ
عَـشـرٌ تُـعَـدُّ مِنَ المِئين لِأَنمُلٍ
عَــشــرٍ يُــصــرِّفُهـا وَهُـنَّ بِـحـارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول