🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـنْ مُـبـلِغٌ سَـعـدَ بـنَ نُـعـمَانَ مَألُكاً - عامر المُحارِبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـنْ مُـبـلِغٌ سَـعـدَ بـنَ نُـعـمَانَ مَألُكاً
عامر المُحارِبي
0
أبياتها 29
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
مـنْ مُـبـلِغٌ سَـعـدَ بـنَ نُـعـمَانَ مَألُكاً
وَسَـعـدَ بـنَ ذُبـيـانَ الَّذي قَـد تَخَتَّما
فَـريـقَـيْ بَـني ذُبيانَ إِذ زاغَ رَأيُهُمْ
وَإِذ سُـعِـطُـوا صَـابـاً عَـلَينا وَشُبرُما
جَـنَـيـتُـمْ عَـلَيـنـا الحَـربَ ثُمَّ ضَجَعتُمُ
إِلى السَّلْمِ لَمَّا أَصبَحَ الأَمرُ مُبهَما
فَـمـا إِنْ شَهِـدْنـا خَـمـرَكُم إِذ شَرِبتُمُ
عَــلى دَهَــشٍ وَاللَّهِ شَــربَــةَ أَشــأَمــا
وَمـا إِن جَـعَـلنـا غـايَـتَـيـكُمْ بِهَضبَةٍ
يَـظَـلُّ بِهـا الغُـفْـرُ الرَّجِـيـلُ مُـحَطَّما
وَمـا إِن جَـعَـلنـا بِـالمَـضِيقِ رِجالَنا
فَـقُـلنا لِيَرمِ الخَيلَ مَن كانَ أَحزَما
وَيَــومٍ يَــوَدُّ المَـرءُ لَو مـاتَ قَـبـلَهُ
رَبَـطـنـا لَهُ جَـأشـاً وَإِن كـانَ مُعظَما
دَعَــونـا بَـنـي ذُهْـل إِلَيـهِ وَقَـومَـنـا
بَنِي عامِر إِذ لا تَرَى الشَّمسُ مَنجَما
وَيَــومَ رُجَــيــجٍ صَــبَّحــَت جَــمــعَ طَــيِّئٍ
عَـنَـاجـيـجُ يَـحـمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما
نُــراوِحُ بِــالصَّخــرِ الأَصَــمِّ رُؤُوسَهُــمْ
إِذا القَـلعُ الرُّومِـيُّ عَـنـهـا تَـثَلَّما
وَإِنَّاـ لَنَـثـنِـي الخَـيـلَ قُبّاً شَوازِباً
عَلى الثَّغرِ نُغشِيها الكَمِيَّ المُكَلَّما
وَنَــضــرِبُهــا حَــتّــى نُــحَـلِّلَ نَـفـرَهـا
وَتَـخـرُجَ مِـمَّاـ تَـكـرَهُ النَّفـسُ مُـقْدَما
أَثَــعْــلَبُ لَولا مـا تَـدعـوْنَ عِـنْـدَنـا
مِـنَ الحِـلْفِ قَـد سُـدَّى بِـعَـقدٍ وَأُلحِما
لَقَــد لَقِــيَـت شَـولٌ بِـجَـنـبَـي بُـوانَـةٍ
نَــصِـيّـاً كَـأَعـرَافِ الكَـوَادِنِ أَسـحَـمـا
فَـأَبـقَـت لَنـا آبـاؤُنـا مِـن تُـراثِهِمْ
دَعـائِمَ مَـجـدٍ كـانَ في النَّاسِ مَعلَما
وَنُــرسِـي إِلى جُـرْثُـومَـةٍ أَدْرَكَـت لَنـا
حَـدِيـثـاً وَعـادِيّـاً مِـنَ المَجدِ خِضْرَما
بَـنـى مَـن بَـنـى مِـنهُم بِناءً فَمَكَّنُوا
مَـكـانـاً لَنـا مِـنـهُ رَفِـيـعـاً وَسُـلَّما
أُولَئِكَ قَــوْمِــي إِنْ يَــلُذ بِـبُـيُـوتِهِـمْ
أَخــو حَــدَثٍ يَــومــاً فَــلَن يُــتَهَـضَّمـا
وَكَــم فِــيــهِــمُ مِـن سَـيِّدٍ ذي مَهـابَـةٍ
يُهـابُ إِذا مـا رائِدُ الحَـربِ أَضـرَما
لَنـا العِـزَّةُ القَعْساءُ نَختَطِم العِدَى
بِهـا ثُـمَّ نَـسـتَـعْـصـي بـها أَن نُخَطَّما
هُـمُ يَـطِـدونَ الأَرضَ لَولاهُـمُ اِرتَـمَـتْ
بِـمَـن فَـوقَهـا مِـن ذي بَـيانٍ وَأَعجَما
وَهُـم يَـدعَـمـونَ القَـومَ فـي كُلِّ مَوْطِنٍ
بِــكُــلِّ خَـطـيـبٍ يَـتـرُكُ القَـومَ كُـظَّمـا
يَـقُـومُ فَـلا يَـعْـيـا الكَلامَ خَطيبُنا
إِذا الكَرْبُ أَنْسَى الجِبسَ أَنْ يَتَكَلَّما
وَكُـنَّاـ نُـجُـومـاً كُـلَّمـا اِنـقَـضَّ كَـوكَبٌ
بَــدَا زاهِــرٌ مِـنـهُـنَّ لَيـسَ بِـأَقْـتَـمـا
بَــدا زاهِــرٌ مِــنــهُـنَّ تَـأوي نـجـومُهُ
إِلَيــهِ إِذا مُـسـتَـأسِـدُ الشَّرِّ أَظـلَمـا
أَلا أَيُّهـا المُـسْـتَـخبِرِي ما سَأَلتَنِي
بِـأَيَّاـمِـنـا فـي الحَـربِ إِلَّا لِتَعلَما
فَـمـا يَـسـتَـطِـيـعُ النَّاـسُ عَقداً نَشُدُّهُ
وَنَـنـقُـضُهُ مِـنـهُـم وَإِن كـانَ مُـبْـرَمـا
يُــغَــنِّيــ حُـصَـيـنٌ بِـالحِـجـازِ بَـنـاتِهِ
وَأَعْـيـا عَـلَيـهِ الفَـخـرُ إِلَّا تَهَـكُّمـا
وَإِنَّاـ لَنَـشـفِـي صَـورَةَ التَّيـْسِ مِـثـلَهُ
وَنَــضــرِبُهُ حَــتَّى نَــبُــلَّ اِســتَهُ دَمــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول