🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيـا أسـفـا للديـن إذ ظلّ نهبةً - أبو حفص الهوزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيـا أسـفـا للديـن إذ ظلّ نهبةً
أبو حفص الهوزني
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
أيـا أسـفـا للديـن إذ ظلّ نهبةً
بـأعـيـنـنـا والمـسـلمـون شـهـودُ
أفـي حـرم الرحـمـن يـلحـدُ جهرةً
ويــجــعــل أشــراكَ الإله يـهـود
ويـثـلَبُ بـيـت اللَه بين بيوتكم
وقـــادرهُ عـــن ردّ ذاك قــعــيــد
ويــوضــعُ للدّجــال بــيـتٌ بـمـكّـة
ويـخـفـى عـليـكـم مـنـزعٌ وقـصـود
أعـيـذكـم أن تـدهـنـوا فـيـمسّكُم
عـقـابٌ كـمـا ذاق العـذاب ثـمود
وأقـبـح بـذكـرٍ يـسـتطير لأرضكم
يــؤمّ بــه أقـصـى البـلاد وفـود
ولا عـجـبٌ أن جانس الحوض ضفدع
وقــدمــا تـسـاوي مـطـلبٌ وشـهـود
يقود امرءاً طبعٌ إلى علم شكله
كما انمازت الأرواح وهي جنود
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول