🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقــولُ وَالضَــيــفُ مَــخــشِــيٌّ ذِمــامَــتُهُ - مُرَّة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقــولُ وَالضَــيــفُ مَــخــشِــيٌّ ذِمــامَــتُهُ
مُرَّة السعدي
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
أَقــولُ وَالضَــيــفُ مَــخــشِــيٌّ ذِمــامَــتُهُ
عَـلى الكَـريـمِ وَحَـقُّ الضَـيـفِ قَد وَجَبا
يـــا رَبَّةـــَ البَــيــتِ غَــيــرَ صــاغِــرَةٍ
ضُــمّـي إِلَيـكِ رحـالَ القَـومِ وَالقُـرَبـا
فــي لَيــلَةٍ مِــن جُـمـادى ذاتِ أَنـدِيَـةٍ
لا يُبصِرُ الكَلبُ مِن ظَلمائِها الظُنُبا
لا يَـنـبَـحُ الكَـلبُ فـيـها غَيرَ واحِدَةٍ
حَــتّــى يَــلُفَّ عَـلى خَـيـشـومِهِ الذَنَـبـا
مــاذا تَــرَيــنَ أَنُـدنـيـهِـم لِأَرحـلِنـا
فـي جـانِبِ البَيتِ أَم نَبني لَهُم قُبَبا
لِمَــرمَــلِ الزادِ مَــعــنِــيٍّ بِــحــاجــتِهِ
مَـن كـانَ يَـكـرهُ ذَمّـاً أَو يَـقـي حَـسَبا
وَقُـمـتُ مُـسـتَـبـطِـنـاً سَـيـفي وَأَعرَضَ لي
مِــثــلُ المَـجـادِلِ كـومٌ بِـرَّكَـت عُـصَـبـا
فَـصـادَفَ السَـيـفُ مِـنـهـا سـاقَ مُـتـلِيَةٍ
جَــلسٍ فَــصــادَفَ مِــنـهُ سـاقُهـا عَـطَـبـا
زَيــــافَــــةٍ بِــــنــــتِ زَيّـــافٍ مُـــذَكَّرَةٍ
لَمّـا نَـعَـوهـا لِراعـي سَـرحَنا اِنتَحَبا
نَـصَـبـتُ قِـدري لَهُـم وَالأَرضُ قَـد لَبِسَت
مِــنَ الصَــقــيــعِ مُــلاءً جِــدَةً قُــشُـبـا
لَهــا أَزيــزٌ يُــزيــلُ اللَحــمَ أَزمَــلُه
عَـنِ العِـظـامِ إِذا مـا اِستَحمَشَت غَضَبا
تَـــرمـــي الصَــلاة بِــنَــبــلٍ طــائِشَــةٍ
وَفَــقــاً آنَــسَــت مِــن تَــحـتِهـا لَهَـبـا
أَمــطَــيـتُ جـازِرَنـا أَعـلى سَـنـاسِـنِهـا
فَــصــارَ جـازِرُنـا مِـن فَـوقِهـا قَـتَـبـا
يُـنَـشـنِـشُ اللَحـمَ عـنـهـا وَهـيَ بـارِكَةٌ
كَــمــا تُــنَــشـنِـشُ كَـفّـا قـاتِـلٍ سَـلَبـا
وَقُــلتُ لَمّـا غَـدَوا أوصـي قَـعـيـدَتَـنـا
غَــدّي بَــنِـيـكِ فَـلَن تَـلقَـيـهِـمُ حِـقَـبـا
أُدعــى أَبــاهُــم وَلَم أُقــرَف بِــأُمِّهــِم
وَقَــد عــمـرتُ وَلَم أَعـرِف لَهُـم نَـسَـبـا
أَنـا اِبـنُ مَـحـكـانَ أَخـوالي بَنو مَطَرٍ
أَنـمـي إِلَيـهِـم وَكـانـوا مَعشَراً نُجُبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول