🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وابـــيـــضَ بُهـــلولٍ إذ جـــئتُ دارَهُ - حمزة بن بيض | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وابـــيـــضَ بُهـــلولٍ إذ جـــئتُ دارَهُ
حمزة بن بيض
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ل
وابـــيـــضَ بُهـــلولٍ إذ جـــئتُ دارَهُ
كـفـانـي وأعـطاني الذي جئتُ أسألُ
ويـعـتُـبـنـي يـوماً إذا كُنتَ عاتبا
وإن قـلت زدنـي قـال حـقـا سـافعل
تـراهُ إذا مـا جـئتـه تطلبُ الندى
كــأنـك تـعـطـيـه الذي جـئت تـسـألُ
فــلله أبــنــاءُ المــهــلب فــتـيـةٌ
إذا لقــحــت حــربٌ عــوانٌ تـأكـلوا
هـم يـصـطـلونَ الحربَ والموتُ كانِعٌ
بـسـمـرِ القـنـا والمـشـرفـيـةُ عُـسل
ترى الموتَ تحتَ الخانقاتِ أمامهُم
إذا وردوا علوا الرماحَ وأنهلُوا
يـجـودونَ حـتَّى يـحـسـبَ الناس أنهُم
لجــودهــم نــذر عــليــهــم يُــحَــلَّل
غـيـوتٌ لمـن يـرجـو نـداهم وجودهم
ســـمـــامٌ لأقـــوام صُـــحــاةٌ وثُــمَّلُ
كـفـاكَ مـن أبـنـاءِ المـهـلبِ أنـهُم
إذا سُـئِلُوا المـعروفَ لم يتسعلوا
فــــذلك مـــيـــراثُ المـــهـــلبِ أنَّهُ
كـــريـــمٌ نـــمـــاهُ للمــكــارم أوَّلُ
جــرى وجــرت آبــاؤه فــتــجــمــدوا
مـن اقـدم فـي عـيـطـاء لا يـتـوقَّلُ
أمـخـلدُ لم تـتـرك لنـفـسـي بـقـيـةً
وزدتَ عــلى مــا كُـنـتَ أرجُـوَ وأمُـلُ
فـكـنـتَ كـمـا قـد قـال مَـعـنٌ فـإنَّهُ
بـصـيـرٌ كـمـا قـد قـال إذ يـتـمـثلُ
وجـدتُ كـثـيـرَ المالِ إذ ضنَّ معدما
يُــذَمُّ ويــلحــاهُ الصــديـقُ المـؤمِّلُ
وإن أحـقَّ النـاسِ بـالجُـودِ من رأى
أبــاهُ جــواداً للمــكــارمِ يُــجــزِلُ
يــمــوت الذي قــد كــان قــد والد
أغـــرّ إذا مـــا جــئتــه يــتــهــلَّلُ
وجــدتُ يــزيــداً والمــهــلبَ بــرَّزا
فــقــلتُ فــإنــي مــثــل ذلك أفـعَـلُ
فـفُـزتُ كـمـا فـازا وجـاورت غـايـةً
يُـقَـصِّرُ عـنـهـا السـابـقُ المـتـمـهِلُ
فــأنــت غـيـاثٌ للتـيـامـى وعـصـمـةٌ
إليـكَ رحـاءُ الطالبي الخيرِ يَرحَلُ
أصــاب الذي رجــى نــداك مــخـيـلةٌ
تــصــبّ عــزاليــهـا عـليـك وتـهـطِـلُ
ولم تُـلفَ إذ رجـوا نـوالك بـاخلا
يـظـلُّ عـلى المـعروف والمال يعقلُ
ومـوتُ الفـتـى خـيـرٌ له مـن حياتهِ
إذا كــان ذا مــالِ يَــضِـنُّ ويـبـخُـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول