🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا يـــغـــرنـــكَ ذو ســـجــدةٍ - حمزة بن بيض | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا يـــغـــرنـــكَ ذو ســـجــدةٍ
حمزة بن بيض
0
أبياتها تسعة
الأموي
المتقارب
القافية
ع
ألا يـــغـــرنـــكَ ذو ســـجــدةٍ
يــظــلُّ بــهــا دائمــاً يَـخـدعُ
كـــأنَّ بـــجــبــهــتــهِ جُــلبَــةً
يُــســبِّحــُ طــوراً ويــســتـرجـعُ
ومــا للتــقــى لزمَــت وجــهَهُ
ولكــن ليــغــتــرّ مُــســتَــودعُ
فـلا تـنفُرَنَّ من أهلِ النبيذ
وإن قــيــلَ يَــشــرَُ لا يُـقـلعُ
فـعـنـدكَ عـلمُ بـمـا قـد خـبر
تُ إن كـان عـلمٌ بـبـها ينفَعُ
ثلاثونَ ألفاً حواها السُّجُودُ
فــليـسَـت إلى أهـلهـا تَـرجـعُ
بَنَى الدارَ من غيرَ ما مالِهِ
فــأصــبــحَ فــي دارِه يَــرتَــعُ
مـهـائِرُ مـن مـالِهِم قد حُرِمنَ
ظُـــلمـــا فـــهـــم سُـــغٌُ جُـــوَّعُ
وأدى أبـو الكـاسِ مـا عـندَهُ
ومــا كُـنـتُ فـي رَدّهَـا أطـمَـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول