🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وذي سُـنَّةـِ لم يدرِ ما السيرُ قَبلَها - حمزة بن بيض | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وذي سُـنَّةـِ لم يدرِ ما السيرُ قَبلَها
حمزة بن بيض
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
وذي سُـنَّةـِ لم يدرِ ما السيرُ قَبلَها
ولم يَـعـتَسفِ خَرقاً من الأرض مجهلا
ولم يـدرِ مـا حـلُّ الحـبـالِ وعـقدُها
إذا البـردُ لم يـترك لكفيه معملا
ولم يــقــر مــا جـرا ولا حـج حـجـةً
فـيـضـرب سـهـمـا أو يـصـاحـب أكـبلا
عــدونـا بـه كـالبـغـل يـنـفـضُ رأسَهُ
نـشـاطـاً ثـنـاهُ الحـرُّ حـتَّى تـقـيـلا
تـرى المـحـمـل المـحـشو فاهُ عرامةً
ويـأبـى إذا أمـسـى من الشرِّ مُقبلا
وإن قــلت ليــلاً أيـن أنـت لحـاجـةٍ
أجــاب بــأن لبـيـكَ عـشـراً وأقـبـلا
يــســوقُ مــطـيَّ القـومُ طـوراً وتـارةً
يَـقـودُ وإن شـئنـا جـرى ثُـم حـلحـلا
فــأجــلتــه مـسـاً وقـلتُ له انـتـظـر
رُويــداً وأجــلنــا المـطـيَّ ليـذبـلا
فـلمـل صـدرنـا عـن زبـالة وارتـمـت
ببنا العيسُ فيها منقلاً ثم منقلا
تـرامـت بـه المـرامـةُ حـتـى كـأنما
يَـشُـفَّ بـمـعـسـولِ الثـريـد المـذبـلا
وحــتــى لو أن الليــث ليـثَ خـفـيـةٍ
يُــحــاولُهُ عـن نـفـسـهِ مـا تـخـلخـلا
وحــتــى لو أن الله أعــطـاه سُـؤلُهُ
وقـالَ لهُ مـا تـشـتـهـي قـالَ مـحملا
فـــقـــلتُ له لمــا رأيــتُ الذي بــه
وقـد خـفـتُ أن يـنفى لدينا ويهزلا
أطـعـنـي وكـل شـيـئا فـقـال مُـعـذِّرا
مـن الجـهـدِ أطـعمني تُراباً وجندَلا
فـللمـوتُ خـيـرٌ مـنـكَ جـاراً وصـاحبا
فــدعــنـي فـلا لبـيـكَ ثـثـمَّ تـحـدَّلا
وقـال أقـلنـي عـثـرتـي وارعَ حُرمتي
وقــد فــرَّ مــنــي مـرَّتـيـن ليـفـعَـلا
فــقــلت له لا والذي أنــا عــبــدهُ
أقــيــلكَ حـتـى يُـمـسَـحَ الرُّكـنُ أولا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول