🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـخـلدُ إن اللَهَ مـا شـاءَ يَـصـنَعُ - حمزة بن بيض | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـخـلدُ إن اللَهَ مـا شـاءَ يَـصـنَعُ
حمزة بن بيض
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ع
مـخـلدُ إن اللَهَ مـا شـاءَ يَـصـنَعُ
يـجُـودُ فـيـعـطـي ما يشاءُ ويمَنعُ
وإنـي قـد أمـلت مـنـكَ سـحـابـبةً
فـجـادت سراباً فوق بيداءَ تلمعُ
فـاجـمـعـت صـرمـا ثـم قـلتُ لعلَّهُ
يـثـوبُ إلى أمـرٍ جـمـيـلٍ ويـرجِـعُ
فـأيـسـنـي مـن خـيـرِ مـخـلدِ أنـهُ
عـلى كُـلِّ حالٍ ليسَ لي فيه مطمَعُ
يـــجـــودُ لأقـــوامِ يـــودونَ أنَّهُ
مـن البـغضِ والشنآنِ أمسى يُقطَّعُ
وَيـبـخـلُ بـالمـعـروفِ عمّضن يودُّهُ
فـواللهِ مـا أدري به كيف أصنعُ
أأصــرمُهُ فــالصــرمُ شــر مــغـبـة
ونـفـسـي إليـهِ بـالوصـالِ تـطـلَّعُ
وشـتـانَ بـيـنـي والوصـالِ وبينهُ
عــلى كـلِّ حـلٍّ أسـتـقـيـمُ ويـضـلَعُ
وقـد كـان دهراً واصلاً لي بوده
ومـعـروفـهِ يـعـدو يـزيدُ المفزَّعُ
واعـقـبـنـي صرماً على غير إحنةٍ
وبـخـلا وقـدمـا كـان لي يـتبرعُ
وغـيـرهُ مـا غـيـرَ النـاسَ قـبـلَهُ
فنفسي ببما يأتي به ليسَ تقنعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول