🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــن طَــلَلٌ مِـثـلُ الكِـتـابِ المُـنَـمَّقِ - سَلامَة بن جَندَل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــن طَــلَلٌ مِـثـلُ الكِـتـابِ المُـنَـمَّقِ
سَلامَة بن جَندَل
0
أبياتها أربعون
الجاهلي
الطويل
القافية
ق
لِمَــن طَــلَلٌ مِـثـلُ الكِـتـابِ المُـنَـمَّقِ
خَــلا عَهـدُهُ بَـيـنَ الصُـلَيـبِ فَـمُـطـرِقِ
أَكَــــبَّ عَــــلَيـــهِ كـــاتِـــبٌ بِـــدَواتِهِ
وَحــادِثُهُ فــي العَــيــنِ جِــدَّةُ مُهــرَقِ
لِأَســمــاءَ إِذ تَهــوى وِصــالَكَ إِنَّهــا
كَــذي جُــدَّةٍ مِــن وَحــشِ صـاحَـةَ مُـرشِـقِ
لَهُ بِـــقِـــرانِ الصُــلبِ بَــقــلٌ يَــلُسُّهُ
وَإِن يَــتَــقَــدَّم بِــالدَكــادِكِ يَــأنَــقِ
وَقَــفــتُ بِهـا مـا إِن تُـبـيـنُ لِسـائِلٍ
وَهَـل تَـفـقَهُ الصُـمُّ الخَـوالِدُ مَـنطِقي
فَـبِـتُّ كَـأَنَّ الكَـأسَ طـالَ اِعـتِـيـادُها
عَـــلَيَّ بِـــصـــافٍ مِـــن رَحــيــقٍ مُــرَوَّقِ
كَـريـحِ ذَكِـيِّ المِـسـكِ بِـاللَيـلِ ريـحُهُ
يُــصَــفَّقــُ فــي إِبــريــقِ جَـعـدٍ مُـنَـطَّقِ
وَمــاذا تُــبَــكّـي مِـن رُسـومٍ مُـحـيـلَةٍ
خَــلاءٍ كَــسَـحـقِ اليُـمـنَـةِ المُـتَـمَـزِّقِ
أَلا هَـل أَتَـت أَنـبـاؤُنـا أَهـلَ مَأرِبٍ
كَـمـا قَد أَتَت أَهلَ الدَنا وَالخَوَرنَقِ
بِـأَنّـا مَـنَـعـنـا بِـالفَـروقِ نِـسـاءَنا
وَنَـحـنُ قَـتَـلنـا مَـن أَتـانـا بِـمُـلزَقِ
تُــبَــلِّغُهُــم عــيـسُ الرِكـابِ وَشـومُهـا
فَــريــقَــي مَــعَــدٍّ مِـن تَهـامٍ وَمُـعـرِقِ
وَمَــوقِــفُــنــا فــي غَــيـرِ دارِ تَـئِيَّةٍ
وَمُــلحَــقُــنــا بِــالعــارِضِ المُـتَـأَلِّقِ
إِذا مـا عَـلَونـا ظَهـرَ نَـشـزٍ كَـأَنَّمـا
عَـلى الهـامِ مِـنّـا قَـيـضُ بَـيـضٍ مُفَلَّقِ
مِنَ الحُمسِ إِذ جاؤوا إِلَينا بِجَمعِهِم
غَــداةَ لَقــيــنـاهُـم بِـجَـأواءَ فَـيـلَقِ
كَــأَنَّ النَــعــامَ بــاضَ فَـوقَ رُؤوسِهِـم
بِــنَهــيِ القِــذافِ أَو بِــنَهــيِ مُـخَـفِّقِ
ضَـمَـمـنـا عَـلَيـهِـم حـافَـتَـيهِم بِصادِقٍ
مِـنَ الطَـعـنِ حَـتّـى أَزمَـعـوا بِـتَـفَـرُّقِ
كَــأَنَّ مُــنــاخـاً مِـن قُـيـونٍ وَمَـنـزِلاً
بِـحَـيـثُ اِلتَـقَـيـنـا مِـن أَكُـفٍّ وَأَسـؤُقِ
كَــأَنَّهــُمُ كــانــوا ظِــبــاءً بِـصَـفـصَـفٍ
أَفــاءَت عَـليـهِـم غَـبـيَـةٌ ذاتُ مَـصـدَقِ
كَــأَنَّ اِخــتِــلاءَ المَـشـرَفـيِّ رُؤوسَهُـم
هَــويُّ جَــنــوبٍ فــي يَــبــيــسٍ مُــحَــرَّقِ
لَدُن غُـدوَةً حَـتّـى أَتـى اللَيلُ دونَهُم
وَلَم يَــنــجُ إِلّا كُــلُّ جَـرداءَ خَـيـفَـقِ
وَمُـسـتَـوعِـبٍ فـي الجَـريِ فَـضـلَ عِنانِهِ
كَــمَــرِّ الغَــزالِ الشـادِنِ المُـتَـطَـلِّقِ
فَــأَلقَـوا لَنـا أَرسـانَ كُـلِّ نَـجـيـبَـةٍ
وَســابِــغَــةٍ كَــأَنَّهــا مَــتــنُ خِــرنِــقِ
مُــداخَــلَةٍ مِــن نَــســجِ داوُدَ سَــكُّهــا
كَــحَــبِّ الجَــنــى مِــن أَبـلَمٍ مُـتَـفَـلِّقِ
فَــمَـن يَـكُ ذا ثَـوبٍ تَـنَـلهُ رِمـاحُـنـا
وَمَـن يَـكُ عُـريـانـاً يُـوائِل فَـيَـسـبِـقِ
وَمَـن يَـدَعـوا فـيـنـا يُـعـاشُ بِـبـيسَةٍ
وَمَـن لا يُـغـالوا بِـالرَغـائِبِ نُـعتِقِ
وَأُمُّ بَــحــيــرٍ فــي تَـمـارُسِ بَـيـنِـنـا
مَـتـى تَـأتِهـا الأَنباءُ تَخمِش وَتَحلِقِ
تَــرَكــنـا بَـحـيـراً حَـيـثُ أَزحَـفَ جَـدُّهُ
وَفـيـنـا فِـراسٌ عـانِـيـاً غَـيـرَ مُـطلَقِ
وَلَولا سَــوادُ اللَيـلِ مـا آبَ عـامِـرٌ
إِلى جَــعــفَــرٍ سِــربــالُهُ لَم يُــخَــرَّقِ
بِـضَـربٍ تَـظَـلُّ الطَـيـرُ فـيـهِ جَـوانِـحاً
وَطَــعــنٍ كَــأَفـواهِ المَـزادِ المُـفَـتَّقِ
فَــعِــزَّتُــنــا لَيــسَــت بِــشِـعـبٍ بِـحَـرَّةٍ
وَلَكِــنَّهــا بَــحــرٌ بِــصَــحـراءَ فَـيـهَـقِ
يُــقَــمِّصــُ بِــالبــوصــيِّ فــيـهِ غَـوارِبٌ
مَـتـى مـا يَـخُـضـها ماهِرُ اللُجِّ يَغرَقِ
وَمَــجــدُ مَــعَــدٍّ كــانَ فَــوقَ عَــلايَــةٍ
سَـبَـقـنـا بِهِ إِذ يَـرتَـقـونَ وَنَـرتَـقـي
إِذا الهِــنــدُوانِــيّــاتُ كُـنَّ عُـصِـيَّنـا
بِهــا نَــتَــآيــا كُــلَّ شَــأنٍ وَمَــفــرِقِ
نُـجَـلّي مِـصـاعـاً بِـالسُـيـوفِ وُجـوهَـنا
إِذا اِعـتَـفَـرَت أَقـدامُـنـا عِندَ مَأزِقِ
فَـخَـرتُـم عَـلَيـنـا أَن قَتَلتُم فَوارِساً
وَقَــولُ فِـراسٍ هـاجَ فِـعـلي وَمَـنـطِـقـي
عَــجِــلتُـم عَـلَيـنـا حِـجَّتـَيـنِ عَـلَيـكُـم
وَمـا يَـشَـأِ الرَحـمَـنُ يَـعـقِـد وَيُـطـلِقِ
هُوَ الكاسِرُ العَظمَ الأَمينَ وَما يَشَأ
مِــنَ الأَمــرِ يَــجـمَـع بَـيـنَهُ وَيُـفَـرِّقِ
هُـوَ المُـدخِـلُ النُـعمانَ بَيتاً سَماؤُهُ
نُـحـورُ الفِـيـولِ بَـعـدَ بَـيـتٍ مُـسَـردَقِ
وَبَــعــدَ مَـصـابِ المُـزنِ كـانَ يَـسـوسُهُ
وَمـــالَ مَـــعَــدٍّ بَــعــدَ مــالِ مُــحَــرِّقِ
لَهُ فَــخــمَــةٌ ذَفــراءُ تَــنــفـي عَـدُوَّهُ
كَــمَــنــكِـبِ صـاحٍ مِـن عَـمـايَـةَ مُـشـرِقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول