🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَــســائِل بِـسَـعـدَيَّ فـي خِـنـدِفٍ - سَلامَة بن جَندَل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَــســائِل بِـسَـعـدَيَّ فـي خِـنـدِفٍ
سَلامَة بن جَندَل
0
أبياتها أربعة عشر
الجاهلي
المتقارب
القافية
ا
فَــســائِل بِـسَـعـدَيَّ فـي خِـنـدِفٍ
وَقَــيــسٍ وَعِــنــدَكَ تِـبـيـانُهـا
وَإِن تَــســأَلِ الحَـيَّ مِـن وائِلٍ
تُــنَــبِّئــكَ عِـجـلٌ وَشَـيـبـانُهـا
بِــوادي جَــدودٍ وَقَــد غــودِرَت
بِـصـيـقِ السَـنـابِـكِ أَعـطـانُها
بِــأَرعَــنَ كَــالطَـودِ مِـن وائِلٍ
يَــؤمُ الثُــغــورَ وَيَـعـتـانُهـا
تَـــكـــادُ لَهُ الأَرضُ مِــن رِزِّهِ
إِذا ســارَ تَــرجُــفُ أَركـانُهـا
قَـدامـيـسُ يَـقدُمُها الحَوفَزانُ
وَأَبــجَــرُ تَــخـفِـقُ عِـقـبـانُهـا
وَجَــثّــامُ إِذ ســارَ فـي قَـومِهِ
سَـفـاهـاً إِلَيـنـا وَحُـمـرانُهـا
وَتَــغــلِبُ إِذ حَــربُهــا لاقِــحٌ
تُــشَــبُّ وَتُــســعَــرُ نــيـرانُهـا
غَـداةَ أَتـانـا صَـريخُ الرِبابِ
وَلَم يَــكُ يَــصــلُحُ خِــذلانُهــا
صَــريـخٌ لِضَـبَّةـَ يَـومَ الهُـذَيـلِ
وَضَـــبَّةـــُ تُــردَفُ نِــســوانُهــا
تَــدارَكَهُــم وَالضُــحــى غَــدوَةٌ
خَــنـاذيـذُ تُـشـعَـلُ أَعـطـانُهـا
بِأُسدٍ مِنَ الفِرزِ غُلبِ الرِقابِ
مَـصـاليـتَ لَم يُـخـشَ إِدهـانُها
فَــحَــطَّ الرَبـيـعَ فَـتـىً شَـرمَـحٌ
أَخــوذُ الرَغــائِبِ مَــنّــانُهــا
فَـقـاظَ وَفـي الجـيـدِ مَـشهورَةٌ
يُـغَـنّـيـهِ فـي الغُـلِّ إِرنانُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول