🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـاجَ المُـنـازِلُ رِحـلَةَ المُـشـتاقِ - سَلامَة بن جَندَل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـاجَ المُـنـازِلُ رِحـلَةَ المُـشـتاقِ
سَلامَة بن جَندَل
1
أبياتها 35
الجاهلي
الكامل
القافية
ق
هـاجَ المُـنـازِلُ رِحـلَةَ المُـشـتاقِ
دِمَـــنٌ وَآيـــاتٌ لَبِــثــنَ بَــواقــي
لَبِـسَ الرَوامِـسُ وَالجَديدُ بِلاهُما
فَـتُـرِكـنَ مِـثـلَ المُهـرَقِ الأَخلاقِ
لِلحـارِثِـيَّةِ قَبلَ أَن تَنأى النَوى
بِهِـمِ وَإِذ هِـيَ لا تُـريـدُ فِـراقـي
وَمَــجَــرُّ ســارِيَــةٍ تَـجُـرُّ ذِيـولَهـا
نَـوسَ النَـعـامِ تُـنـاطُ بِـالأَعناقِ
مِـصـرِيَّةـٍ نَـكـبـاءَ أَعـرَضَ شـيـمُهـا
بِــأُشــابَــةٍ فَــزَرودَ فَــالأَفــلاقِ
هَـتَـكَت عَلى عوذِ النِعاجِ بِيوتَها
فَــيَــقَــعــنَ لِلرُكـبـاتِ وَالأَوراقِ
فَـتَـرى مَـذانِـبَ كُـلِّ مَـدفَـعِ تَـلعَةٍ
عَــجِــلَت سَـواقـيـهـا مِـنَ الإِتـآقِ
فَـكَـأَنَّ مَـدفَـعَ سَـيـلِ كُـلِّ دَمـيـثَـةٍ
يُــعــلى بِـذي هُـدُبٍ مِـنَ الأَعـلاقِ
مِـن نَـسـجِ بُـصرى وَالمَدائِنِ نُشِّرَت
لِلبَــيــعِ يَــومَ تَــحَـضُّرِ الأَسـواقِ
فَـوَقَـفـتُ فـيـهـا نـاقَـتي فَتَحَنَّنَت
لِهَـوى الرَواحِ تَـتـوقُ كُـلَّ مَـتـاقِ
حَـتّـى إِذا هِـيَ لَم تُـبِـن لِمُـسائِلٍ
وَسَـعَـت رِيـاحُ الصَـيـفِ بِـالأَصياقِ
أَرسَـلتُ هَـوجـاءَ النَـجـاءِ كَـأَنَّها
إِذ هَــمَّ أَسـفَـلُ حَـشـوِهـا بِـنَـفـاقِ
مُــتَــخَــرِّفٌ سَــلَبَ الرَبـيـعُ رِدائَهُ
صَـخِـبُ الظَـلامِ يُـجـيـبُ كُـلَّ نُهـاقِ
مِـن أَخـدَرِيّاتِ الدَنا اِلتَفَعَت لَهُ
بُهـمـى النِـقـاعِ وَلَجَّ فـي إِحـناقِ
صَـخِـبُ الشَـوارِبِ وَالوَتـيـنِ كَـأَنَّهُ
مِــمّــا يُــغَــرِّدُ مَـوهِـنـاً بِـخِـنـاقِ
فــي عـانَـةٍ شُـسُـبٍ أَشَـدَّ جِـحـاشَهـا
شُــزُبٍ كَــأَقــواسِ السَــراءِ دِقــاقِ
وَكَــأَنَّ ريــقَــتَهـا إِذا نَـبَّهـتَهـا
كَــأسٌ يُــصَــفِّقــُهــا لِشُــربٍ صـاقـي
صِـرفٌ تَـرى قَـعـرَ الإِناءِ وَرائَها
تـودي بِـعَـقـلِ المَـرءِ قَـبلَ فُواقِ
يَــنــســى لِلَذَّتِهــا أَصـالَةَ حِـلمِهِ
فَــيَـظَـلُّ بَـيـنَ النَـومِ وَالإِطـراقِ
فَـتَـرى النِـعـاجَ بِها تَمَشّى خِلفَةً
مَـشـيَ العِـبـادِيِّيـنَ فـي الأَمواقِ
يَـسـمُـرنَ وَحـفاً فَوقَهُ ماءُ النَدى
وَالنَــبــتَ كُــلَّ عَــلاقَــةٍ وَنِـطـاقِ
وَلَقَد هَبَطتُ الغَيثَ حَلَّ بِهِ النَدى
يَــرفُـفـنَ فـاضِـلَهُ عَـلى الأَشـداقِ
أَهـدي بِهِ سَـلَفـاً يَـكـونُ حَـديثُهُم
خَــطَــراً وَذِكــرَ تَــقـامُـرٍ وَسِـبـاقِ
حَـتّـى إِذا جـاءَ المُـثَوِّبُ قَد رَأى
أَسَــداً وَطــالَ نَـواجِـذُ المِـفـراقِ
لَبِـسـوا مِـنَ المـاذِيِّ كُـلَّ مُـفاضَةٍ
كَــالنِهـيِ يَـومَ رِيـاحِهِ الرَقـراقِ
مِـــن نَـــســـجِ داوُدٍ وَآلِ مُـــحَــرِّقٍ
غـــالٍ غَـــرائِبُهُــنَّ فــي الآفــاقِ
وَمَـنَـحـتُهُـم نَـفـسي وَآمِنَةَ الشَظى
جَـــرداءَ ذاتَ كَـــريــهَــةٍ وَنِــزاقِ
كَـالصَـعـدَةِ الجَـرداءِ آمَن خَوفَها
لَطَــفُ الدَواءِ وَأَكــرَمُ الأَعــراقِ
تَـشـأى الجِيادَ فَيَعتَرِفنَ لِشَأوِها
وَإِذا شَـأَوا لَحِـقَـت بِـحُـسـنِ لَحاقِ
وَأَصَــمَّ صَـدقـاً مِـن رِمـاحِ رُدَيـنَـةٍ
بِــيَــدَي غُــلامِ كَــريـهَـةٍ مِـخـراقِ
شـاكٍ يَـشُـدُّ عَـلى المُـضـافِ وَيَدَّعي
إِذ لا تَـوافَـقُ شُـعـبَتا الإيفاقِ
إِنّــي اِمــرُؤٌ مِـن عُـصـبَـةٍ سَـعـدِيَّةٍ
ذَربـى الأَسِـنَّةـِ كُـلَّ يَـومِ تَـلاقي
لا يَنظُرونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت
نَـظَـرَ الجِـمـالِ كُـرِبـنَ بِالأَوساقِ
يَـكـفـونَ غـائِبَهُـم وَيُـقضى أَمرُهُم
فــي غَــيـرِ نَـقـصٍ مِـنـهِـمُ وَشِـقـاقِ
وَالخَـيـلُ تَـعـلَمُ مَن يَبُلُّ نُحورَها
بِــدَمٍ كَــمـاءِ العَـنـدَمِ المِهـراقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول