🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمَــن كــانَ لا تُــعــتَـدُّ أَيـامُهُ لَهُ - سَلامَة بن جَندَل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمَــن كــانَ لا تُــعــتَـدُّ أَيـامُهُ لَهُ
سَلامَة بن جَندَل
0
أبياتها أربعة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ب
وَمَــن كــانَ لا تُــعــتَـدُّ أَيـامُهُ لَهُ
فَــأَيّــامُــنــا عَـنّـا تُـجَـلّي وَتُـعـرِبُ
أَلا هَـل أَتـى أَفـنـاءَ خِـنـدِفَ كُلَّها
وَعَـيـلانَ إِذ ضَـمَّ الخَـمـيـسَينِ يَترَبُ
جَـعَـلنـا لَهُـم مـا بَـينَ كُتلَةَ رَوحَةً
إِلى حَــيــثُ أَوفــى صُــوَّتَـيـهِ مُـثَـقَّبُ
غَداةَ تَرَكنا في الغُبارِ اِبنَ جَحدَرٍ
صَــريـعـاً وَأَطـرافُ العَـوالي تَـصَـبَّبُ
وَأَفــلَتَ مِــنّــا الحَــوفَــزانُ كَــأَنَّهُ
بِـرَهـوَةَ قَـرنٌ أَفـلَتَ الخَـيـلَ أَعـضَـبُ
غَـداةَ رِغـامِ حـيـنَ يَـنـجـو بِـطَـعـنَةٍ
سَـؤوقِ المَـنـايـا قَـد تُـزِلُّ وَتُـعـطِبُ
لَقوا مِثلَ ما لاقى اللُجَيمِيُّ قَبلَهُ
قَــتــادَةُ لَمّـا جـاءَنـا وَهـوَ يَـطـلُبُ
فَــآبَ إِلى حَــجــرٍ وَقَــد فُــضَّ جَـمـعُهُ
بِــأَخــبَــثِ مــا يَــأتــي بِهِ مُـتَـأَوِّبُ
وَقَـد نـالَ حَـدُّ السَـيفِ مِن حُرِّ وَجهِهِ
إِلى حَــيـثُ سـاوى أَنـفَهُ المُـتَـنَـقَّبُ
وَجَــثّــامَــةُ الذُهـلِيُّ قَـد وَسَـجَـت بِهِ
إِلى أَهـلِنـا مَـخـزومَـةٌ وَهـوَ مُـحـقَبُ
تَــعَــرَّفُهُ وَســطَ البِــيــوتِ مُــكَـبَّلـاً
رَبـائِبُ مِـن أَحـسـابِ شَـيـبـانَ تَـثقُبُ
وَهَــوذَةَ نَـجّـى بَـعـدَ مـا مـالَ رَأسُهُ
يَـمـانٍ إِذا مـا خـالَطَ العَظمَ مِخدَبُ
فَـأَمـسَـكَهُ مِـن بَـعـدِ مـا مـالَ رَأسُهُ
حِــزامٌ عَــلى ظَهــرِ الأَغَـرِّ وَقَـيـقَـبُ
غَـداةَ كَـأَنَّ اِبـنَـي لُجَـيـمٍ وَيَـشـكُراً
نَــعـامٌ بِـصَـحـراءِ الكُـدَيـدَيـنِ هُـرَّبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول