🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـالَ لَيـلي وَغَـيَّرَ الدَهـرُ حالي - عبيدة اليشكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـالَ لَيـلي وَغَـيَّرَ الدَهـرُ حالي
عبيدة اليشكري
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ل
طـالَ لَيـلي وَغَـيَّرَ الدَهـرُ حالي
وَرَمــانــي بِــصـائِبـاتِ النُـبـالِ
أَفَــرقَ الدَهــرُ بَـيـنَـنـا قَـطَـرِيٌّ
وَرَمــانــا بَــفِــتــنَــةِ الدُجــالِ
وَأَرى عَـــبـــدَ رَبِّهـــِ تَـــركَ الحَ
قَّ فَهَــذانِ فـي الرَدى وَالضَـلالِ
أَوقَـدوهـا عَلى الشُراةِ وقالوا
شَــنَّ هــذا عُــبَــيــدَةُ بـنُ هِـلالِ
وَلَعَــمـري مـا إِن هُـمـا زُعَـمـاهُ
لَقَــليــلٌ فـي جَـمـعِهِـم أَمـثـالي
إِنَّنـي لَلصَّبـورُ فـي حَـمَـسِ الحَـر
بِ بَــصــيــرٌ بِــمــا عَـلَيَّ وَمـالي
غَـيـرُ أَنّـي لَم أَجـنِها عَلِمَ اللَ
هُ وَلا حُـلَّ فـي اللُجـاجِ عِـقالي
قَـرَّتِ العَـيـنُ بِـالشَـراةِ وَأَمـسى
لِلمُــحَــلّيــنَ غَــيــرُ مــا زِلزالَ
وَتَـبـارى المُهَـلَّبُ اِبـنُ أَبي صَف
رَةَ لِلمَــوتِ عِـنـدَ هُـلكِ الرِجـالِ
مَـدَّ رِجـلَيـهِ لِلقِـراعِ مِـنَ الحَـر
بِ وَمَـــدَّ اليَـــدَيــنِ لِلأَنــفــالِ
وَعِــيــالي مُــطَــرَّحــونَ بِــجـيـرَف
تَ لَكَ الخَـيـرُ أَيـنَ مِـنّـي عِـيالِ
إِن تَنَلهُم يَدُ المُهَلَّبِ في الحَر
بِ سَــبــايـا فَـإِنَّنـي لا أُبـالي
يَـمـنَـعُ الشَـيخَ مِنهُم عَظمُ الخَط
بِ وَأَن لَيــسَ بَــيــعُهُــم بِـحَـلالِ
إِنَّ مَـن خـالُهُ المُهَلَّبُ في النا
سِ لَهُ هَــــيـــبَـــةٌ وَعِـــزُّ جَـــلالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول