🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَيــتــكَ إذْ نُــبــتْــنــي بـواحـدةٍ - أبو الأسد الحماني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَيــتــكَ إذْ نُــبــتْــنــي بـواحـدةٍ
أبو الأسد الحماني
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
المنسرح
القافية
د
لَيــتــكَ إذْ نُــبــتْــنــي بـواحـدةٍ
تُــقْــنِــعُــنــي مـنـكَ آخـرَ الأبـدِ
تَـــحْـــلِفُ ألاّ تَـــبـــرَنِّيــ أبــداً
فــإنَّ فــيـهـا بَـرْداً عـلى كَـبِـدي
اِشـــفِ فُـــؤادِي مِــنّــي فــإنَّ بــه
مِــنــيَ جُــرْحَــاً نــكــأتــهُ بِـيَـدي
إنْ كــانَ رِزقـي إليـكَ فـارْم بـه
فــي نــاظِــرَيْ حَــيَّةــٍ عــلى رَصَــدِ
قــد عِــشْـتُ دَهـراً ومـا أقـدِّرَ أنْ
أرضـى بـمـا قـد رَضـيـتُ مـن أحـدِ
فــكــيــف أخـطـأتُ لا أصـبـتُ ولا
نَهَـــضْـــتُ مــن عَــثــرةٍ إلى سَــدَدِ
لو كـنـتُ حُـرَّاً كـمـا زعـمـتُ وقـد
كَــدَدْتــنــي بــالمِــطـالِ لم أَعُـدِ
صَــبَــرْتُ لمَّاــ أســأتَ بــي فــإذا
عُــدْتُ إلى مــثــلهــا فَــعُـدْ وُعـدِ
فــإنّــنــي أهــلُ ذاكَ فـي طَـمَـعـي
وفــي خَــطَــائي سَــبـيـلَ مُـعْـتَـمـدِ
أبْــعَـدنـي اللهُ حـيـنَ يَـحْـمِـلُنـي
حـرصـي عـلى مـثـل ذا مـن الأودِ
الآن أيـــقـــنــتُ بــعــد فِــعْــلِكَ
أنْـــي عَـــبـــدُ لأَعْـــبُـــدٍ قُـــفُــدِ
فــصِــرْتُ مـن سُـوءَ مـا رُمِـيـتُ بـه
أكنى أبا الكَلْبِ لا أبا الأسدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول