🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيــهـا الطـارقـون فـي الأسـحـار - عريب المأمونية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيــهـا الطـارقـون فـي الأسـحـار
عريب المأمونية
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ر
أيــهـا الطـارقـون فـي الأسـحـار
أصبحونا، فالعيش في الابتكار
لا تخافوا صرف الزمان علينا
مـــا لصـــرف الزمــان والأحــرار
إنـمـا المـسـتـعـيـن بـالله جار
وهــو بــالله فــي أعـز الجـوار
مـلك فـي جـبـيـنـه كـسـنـا البـر
ق ونــور يــعــلو عــلى الأنــوار
حـل بـسـتـان شاهك طائر السع
د بــوجــه الإمــام ذي الأســفــار
جــدد الله فــيــه كــل نــعــيــم
فـــي مـــعــيــن بــربــوة وقــرار
وبـه النـرجـس المـضـاعـف يـدعـو
نـا خـلال الأشـجـار والأنهار
إنـزلوا عـنـدنـا سـرور مـقـيـم
وحـــديـــث يـــطـــيـــب للســـمــار
وبــه زهــر البــنـفـسـج تـهـتـز
ز مـع الورد فـي عـراض البـهار
ونـبـات الأترج قد قابل التف
فــاح صــلى صــغــاره بــالكـبـار
وأغـانـي عـريـبـاً إذ نـثر الدر
ر إذا مــا شــدت عــلى الأوتــار
وترى الأرض وجهها مشرق يضح
حــك بـيـن النـوار فـي الأشـجـار
وبـهـا الصـيـد من حبارى ودرا
ج وغـــر يـــصـــاد بـــالأطــيــار
ومـتـى شـئت صـدت فيها غزالاً
وتـصـيـد الحـيـتـان في جوف دار
وتـرى الضـب فيه والنوق والمل
لاح والحـاديـين خلف القطار
مـجـمـع العـيـر والسـفـيـن إليه
فــرضـة البـر فـرضـة للبـحـار
حـكـمـة تـعـجـز الشياطين عنها
وإحـتـراق الزلال جوف المجاري
مـا رأيـنـا كـسـيـد جـمـع الفض
ل بـحـسـن التـدبـيـر والاختيار
فــاذا عــاش للانــام وصــيــف
وبــغــا فــالمــلك ثــبـت القـرار
فــهـمـا جـنـة الأنـام وسـيـفـا
ه وأنـــصـــاره عـــلى الكـــفــار
دام هــذا وزاد فـيـه بـمـولا
نــا عــلى رغــم أنــفـس الأشـرار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول