🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الحـــمـــد لله ليـــس لي بـــخــتٌ - محمد بن عبد العزيز السوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الحـــمـــد لله ليـــس لي بـــخــتٌ
محمد بن عبد العزيز السوسي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ت
الحـــمـــد لله ليـــس لي بـــخــتٌ
ولا ثـــيـــابٌ يـــضـــمّهــا تــخــتُ
ســيــان بــيــتــي لمــن تــأمّــله
والمــهــمــه الصـحـصـان والمـرت
أمِـنـتُ فـي بـيـتـي اللصـوص فـما
للص فــــيـــه فـــوقٌ ولا تـــحـــت
فــمــنــزلي مــطــبــقٌ بــلا حــرسٍ
صــفـرٌ مـن الصـفـر حـيـثـمـا درت
إبـريـقـي الكـوز إن غـسـلت يدي
والطــيــن سـعـدي وداري الطـسـت
وعــاجــل الشــيــب حـيـن صـيَّرنـي
فــرزدقــي المــشــيــب إذ شــبــت
ســلكــت فـي مـسـلك التـصـوف تـن
مــيــســاً فــكــم للذبــول قـصّـرت
ســـوّيـــت ســـجـــادةً بــيــومٍ وأح
فــيــت ســبــالاً قـد كـنـت طـوّلتُ
وفـي مـقـام الخـليـل قـمـت كـما
قــــام لأنــــي بـــه تـــبـــرّكـــت
وقــلت إنــي أحــرمــت مـن بـلدي
وفــي حــرامــي إن كـنـت أحـرمـت
ثـم كـتـبـت العـطـوف حـتـى بـتـد
بـــيـــري بـــيـــن الرؤوس ألّفــت
حـتـى إذا رمـت عـطـف بـعـلٍ عـلى
عــرس عــكــســت المــنــى وطـلّقـتُ
حـرفـي مـنـقّـى مـن التـراب فـكم
ذرّيـــــتـــــه مــــرّةً وغــــربــــلت
يـا ليـت شـعـري مالي حرمت ولا
أعــطــي مـن إن رأيـتـه اغـتـظـت
بل ليت شعري لما بدا يقسم ال
أرزاق فـــي أيِّ مـــطــبــقٍ كــنــتُ
والحمد لله قاسم الرزق في ال
خـلق كـما اختار لا كما اخترت
وحــيــن قــامــت عــلي بَــلبَـلتـي
ولم أجـــد حـــيـــلةً تَـــبَــلبَــلت
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول