🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دع ذا وقـل للنـاس ما طارق - ابن سوس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دع ذا وقـل للنـاس ما طارق
ابن سوس
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ق
دع ذا وقـل للنـاس ما طارق
يــطــرقـك جـهـراً ولا يـتـقـي
ليــــس له روح عــــلى أنــــه
يــركـب ظـهـر الإدم الأبـلق
شــيــخ رأى آدم فــي عــصــره
وهــو إلى الآن بــخــد نـقـي
ومـد وسـط السـجـن مـع قـومه
لا يـنـزوي عـن نـهجه الضيق
هـذا ويـمشي الأرض في ليلة
أعـجـب بـه مـن مـوثـق مـطـلق
فــتـارة يـنـزل تـحـت الثـرى
وتـارة وسـط السـمـا يـرتـقي
وتــارة يــوجــد فــي مــغــرب
وتــارة يــوجـد فـي المـشـرق
وتــارة تــنــظــره ســابــحــاً
يـسـري بساط الأرض كالزورق
وتـــارة تـــلقــاه فــي لجــة
مـن فـوقـه المـاء ولم يغرق
وتــارة تــحــســبــه وهـو فـي
سـتـرتـه والبـعـض مـنـه بـقي
ذبــابــة مــن صــارم مــرهــف
وتـارة فـي جـفـنـه المـطـبـق
يـدنـو إلى عـرس له حـسـنـها
يـخـتـطـف الأبـصـار بالرونق
حـتـى إذا جـامـعـهـا يـرتـدي
بــحــلة ســوداء كــالمــحــرق
وهــو عــلى عــادتــه دائمــاً
يـجـامـع الأدنـثى ولا يتقي
ثـم يـجـوب القـفر من أجلها
مــشــتــمـلاً فـي مـطـرف أزرق
حـتـى إذا قـابـلهـا ثـانـيـاً
تـشـكـه بـالرمـح فـي المفرق
وبــعــد ذا تــلبــســه خـلقـة
يا سحنها في لونها المونق
فــجــســمــه مــن ذهــب جــمــد
وجــلده صــيــغ مــن الزئبــق
ثـم يـسـري فـي حـيـن إتمامه
مـثـل مـجـن الحـرب للمـتـقـي
وهــو إذا أبــصــرتــه هـكـذا
أمــلح مـن صـاحـبـة القـرطـق
كــأنــه وجــه المــعــز الذي
تـاه بـه الغرب على المشرق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول