🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَأَحـنَـفَ مُـسـتَـرخـي العَـلابِـيَ طَـوَّحَـت - جُبَيهاء الأشجَعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَأَحـنَـفَ مُـسـتَـرخـي العَـلابِـيَ طَـوَّحَـت
جُبَيهاء الأشجَعي
0
أبياتها 43
الإسلامي
الطويل
القافية
ر
وَأَحـنَـفَ مُـسـتَـرخـي العَـلابِـيَ طَـوَّحَـت
بِهِ الأَرضُ فــي بــادٍ عَـريـضٍ وَحـاضِـرِ
بَـغـى فـي بَـنـي سَهـمِ بـنِ مُـرَّةَ ذَودَه
زَمـانـاً وَحَـيّـاً سـاكِـنـاً بِـالسَـواجِـرِ
وَعــارِفَ أَصــرامــاً بِــإيـرٍ وَأَحـجَـبَـت
لَهُ حـــاجَـــةٌ بِـــالجَـــزعِ خُـــنـــاصِــرِ
وَصــادَفَ أَغــلاثــاً مِــنَ الزادِ كُــلَّهُ
نَـقـيـفـاً وَفَـثّـاً وَسـطَ تِـلكَ العَشائِرِ
فَـأَبـصَـرَ نـاري وَهـيَ شَـقـراءُ أوقِـدَت
بِــلَيــلٍ فَـلاحَـت لِلعُـيـونِ النَـواظِـرِ
فَــمــا رَقَــدَ الوَلَدانُ حَــتّـى رَأَيـتُهُ
عَـلى البَـكـرِ يَـمـريـهِ بِـسـاقٍ وَحافِرِ
كِــلا عَــقــبَــيـه قَـد تَـشَـعَّثـَ رَأسُهـا
مِـنَ الضَـربِ فـي جَـنـبـي ثِفالٍ مُباشِرِ
فَــسَــلَّمَ حَــتّــى أَســمَــعَ الحَـيَّ صَـوتُهُ
بِــصَــوتٍ رَفــيـعٍ وَهـوَ دونَ النَـقـائِرِ
فَــقُــلتُ لَهُ أَهــلاً وَسَهـلاً وَمَـرحَـبـاً
بِهــذا المُــحَـيّـا مِـن حَـبـيـبٍ وَزائِرِ
فَـقُـمـتُ رَسـيـلاً بِـالَّذي جـاءَ يَـبتَغي
إِلَيــهِ مَــليـحَ الوَجـهِ لَيـسَ بِـبـاسِـرِ
فَـقـالَ اِسـتَـمِـع مِـنّي العَجيبَ عَذيمَةٌ
مِـنَ الغَـيثِ كانَت بَعدَ عَركِ السَوائِرِ
جَــنــوبَ رُخَــيّــاتٍ فَــجَــزعِ تُــنــاضُــبٍ
مَــزاحِــفُ جَــرّارٍ مِــنَ الغَـيـثِ بـاكِـرِ
فَـقُـلتُ لَهُ مـا كـانَ حَـيـثُ تَـقـولُ لي
عِهــادٌ فَهَــل مِـن حـادِثٍ بَـعـدُ نـاصِـرِ
أَنِـخ راشِـداً فِاِنزِل فَما دونَ ضَيفَنا
حِـجـابٌ سِـوى حِـصـنِ النِـساءِ الحَرائِرِ
فَــقُــمــتُ إِلى بَــلهــاءَ ذاتِ عُــلالَةٍ
مُـعـاوِدَةِ المَـقـرى جَـمـومِ الأَبـاهِـرِ
عَـــلاةٍ عَـــلَنـــداةٍ كَـــأَنَّ ضُــلوعَهــا
كَــتــائِفُ شــيــزى عُــطِّفـَت بِـالمَـآسِـرِ
رَقــودٍ لَو أَنَّ الدُفَّ يُـنـقَـرُ تَـحـتَهـا
لِتَــنــفِــرَ مِــن قـاذورَةٍ لَم تُـنـاكِـرِ
فَــدَرَّت مَــرّيــاً حــالِبَـيـهـا وَأَرزَمَـت
إِلى حِــسِّ مَـعـذومٍ عَـنِ الضَـرعِ فـاتِـرِ
حَــســيـمٍ نَـفـاهُ العَـبـدُ حَـتّـى أَفَـزَّهُ
عَــنِ الضَــرعِ إِلّا حَـكَّهـُ بِـالمُـشـافِـرِ
دَفَـعـنـا ذَنـوبَـيـهـا فَـلَمّـا تَـفَـسَّحـَت
جَلَت عَن عَميقِ الرُفغِ جابي الأَباجِرِ
مُــحَــجَّلــِ أَوســاطِ الغَـرامـيـلِ رُكِّبـَت
أَنــابــيــبُهُ فــي صُــرَّةٍ ذاتِ ســاتِــرِ
كَـظَـبـيِ القَـنـيـصِ قارَبوا فَوقَ رَأسِهِ
وَأَوصــالِهِ فــي مُــكـنَـبـاتِ المَـرائِرِ
فَــمــا بَـرِحَـت سَـجـواءَ حَـتّـى كَـأَنَّمـا
بِــأَشــرافِ مَــقــراهـا مَـواقِـعُ طـائِرِ
وَحَـتّـى سَـمِـعـنـا خَـشـفَ بَـيـضاءَ جَعدَةٍ
عَــلى قَــدَمَــي مُــســتَهــدِفٍ مُـتَـقـاصِـرِ
وَحَــتّـى تَـنـاهـى الحـالِبـانِ وَخَـفَّفـا
مِـنَ القَـبـضِ عَـن خُثمٍ رِحابِ المَناخِرِ
وَجــاءَ جَــمـيـعـاً يَهـدِجـانِ كِـلاهُـمـا
يَــبُــدُّ يَـدَيـهِ بِـالعَـمـيـقِ الجُـراجِـرِ
فَــقُــلتُ لَهُ اِشــرَب لَو وَجَــدَت قَـضِـيَّةً
قُـريَـتَ الذُرا مِـن مُـربِـعـاتٍ بِها زِر
وَلكِــنَّمــا صــادَفــتَ ذَوداً مَــنــيـحَـةً
حُـــبِـــســنَ لِحَــقٍّ أَو لِجــارٍ مُــجــاوِر
خَــنــاجِــرَ شُــدقـاً بَـيـنَ حَـمـضٍ وَخُـلَّةٍ
مَـجـاليحُ في المَشتى ثِقالَ الكَراكِر
فَـــأَقـــنَــعَ كَــفَّيــهِ وَأَجــنَــحَ صَــدرَه
بِـجَـرعٍ كَـأَثـبـاجِ الزِبـابِ الزَنـابِـر
وَواجَهَهُ جَـــــذلانَ حَـــــتّــــى أَمَــــرَّهُ
بِـيُـمـنـى يَـدَيـهِ كَـاِشـتِمالِ المُخاطِرِ
فَـلَمّـا خَـشـيتُ الذَمَ قُلتُ اِشفَعوا لَهُ
بِـثَـنـتَـينِ مِن ذَودِ العِيالِ الغَوابِرِ
فَـقُـمـنـا إِلى خَـيـرَيـنِ فـي ضَرَّتَيهِما
مَـــجَـــمُّ لِدّراتِ العُــروقِ النَــواعِــرِ
كَـمَـيـتَـيـنِ حَـمـراوَيـنِ لَوناً تَعادَتا
بِهِ نَـسَـبـاً فـي الواشِـجـاتِ الزَواخِرِ
عَـلاتَـيـنِ تَـمـضـي لَيلَةُ الطَلِّ عَنهُما
وَقـورَيـنِ تَـحـتَ السـاقِـطِ المُـتَـواتِر
تَـرافَـدَتـا حَـتّـى كِـلا مَـحـلَبَـيـهِـمـا
أَنــافَ بِــزُبّــادٍ مِــنَ الغُــزرِ فـاتِـر
فَـقُـلتُ اِحـلَبـوا قَبلَ الصَباحِ صَبوحَهُ
لَهُ بـاكِـراً في الوَردِ أَو غَيرِ باكِرِ
فَــبــاتَ وَبـاتَ المَـخـضُ عِـنـدَ وِسـادِه
حَـقـيـنـاً وَمِن دونِ اللِحافِ المُباشِرِ
فَــلَمّــا رَأى أَنَّ الصَــبــوحَ شَــصـاصَـةٌ
وَأَنَّ فَـريـسَ اللَيـلِ اِحـدى المَـنـاكِرِ
فَــأَصــبَـحَ مَـمـهـوداً لَهُ بَـيـنَ وَحـفَـةٍ
رَبـــوضٍ وَمَـــضـــروبٍ لَهُ بِـــالوَتــائِرِ
فَـمـا رامَ حَـتّـى مَـسَّتـِ الشَـمـسُ جِلدَهُ
وَلانَـت عَـلى الحافي رُؤوسَ الحَزاوِر
وَأَضــحــى بِــأَجـوازِ الفَـلاةِ كَـأَنَّمـا
يُـــقَـــلِّبُ ثَـــوبَـــيــهِ قَــوادِمُ طــائِر
تَـرامـى بِهِ نَـقـباً زِيادٍ كَما اِرتَمَت
مَـــخـــارِمُ ذي فَـــلحٍ بِـــأَروَقَ صــادِرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول