🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجَـدَّ القَـلبُ مِـن سَـلمى اِجتِنابا - مَعُوِّد الحكماء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجَـدَّ القَـلبُ مِـن سَـلمى اِجتِنابا
مَعُوِّد الحكماء
0
أبياتها خمسة وعشرون
الجاهلي
الوافر
القافية
ا
أَجَـدَّ القَـلبُ مِـن سَـلمى اِجتِنابا
وَأَقـصَـرَ بَـعـدَ مـا شـابَـت وَشـابا
وَشــــابَ لِداتُهُ وَعَــــدَلنَ عَـــنـــهُ
كَـمـا أَنـضَـيـتَ مِـن لُبـسٍ ثِـيـابـا
فَـإِن تَـكُ نَـبـلُهـا طـاشَـت وَنَـبلي
فَـقَـد نَـرمـي بِهـا حِـقَـبـاً صيابا
فَـتَـصـطـادُ الرِجـالَ إِذا رَمَـتـهُـم
وَأَصــطــادُ المُـخَـبَّأـَةَ الكَـعـابـا
فَـإِن تَـكُ لا تَـصـيدُ اليَومَ شَيئاً
وَآبَ قَــنــيــصُهــا سَـلَمـاً وَخـابـا
فَـــإِنَّ لَهـــا مَــنــازِلَ خــاوِيــاتٍ
عَـلى نَـمـلى وَقَـفتُ بِها الرِكابا
مِـنَ الأَجـزاعِ أَسـفَـلَ مِـن نُـمَـيـلٍ
كَـمـا رَجَّعـتَ بِـالقَـلَمِ الكِـتـابـا
كِـــتـــابَ مُــحَــبِّرٍ هــاجٍ بَــصــيــرٍ
يُــنَــمِّقــُهُ وَحــاذَرَ أَن يُــعــابــا
وَقَـفـتُ بِهـا القَـلوصَ فَلَم تُجِبني
وَلَو أَمــســى بِهــا حَــيٌّ أَجــابــا
وَنــاجِــيَــةٍ بَــعَـثـتُ عَـلى سَـبـيـلٍ
كَــأَنَّ عَــلى مَــغــابِـنِهـا مَـلابـا
ذَكَـرتُ بِهـا الإِيـابَ وَمَـن يُسافِر
كَــمــا سـافَـرتُ يَـدَّكِـرِ الإِيـابـا
رَأَبــتُ الصَــدعَ مِـن كَـعـبٍ فَـأَودى
وَكـانَ الصَـدعُ لا يَـعِـدُ اِرتِئابا
فَـأَمـسـى كَـعـبُهـا كَـعـبـاً وَكـانَت
مِـنَ الشَـنـآنِ قَـد دُعَـيَـت كِـعـابا
حَــمَـلتُ حَـمـالَةَ القُـرَشِـيِّ عَـنـهُـم
وَلا ظُـلمـاً أَرَدتُ وَلا اِخـتِـلابا
أُعَـوَّدُ مِـثـلَهـا الحُـكَـمـاءَ بَـعدي
إِذا ما الحَقُّ في الأَشياعِ نابا
سَـبَـقـتُ بِهـا قُـدامَـةَ أَو سُـمَـيراً
وَلَو دُعِــيــا إِلى مِــثــلِ أَجـابـا
وَأَكـفـيـهـا مَـعـاشِـرَ قَـد أَرَتـهُـم
مِــنَ الجَــربـاءِ فَـوقَهُـمُ طِـبـابـا
يَهِــرُّ مَــعــاشِــرٌ مِــنّــي وَمِــنـهُـم
هَـريـرَ النـابِ حـاذَرَتِ العِـصـابا
سَــأَحــمِــلُهــا وَتَــعــقِـلُهـا غَـنِـيٌّ
وَأورِثُ مَــجــدَهــا أَبَــداً كِـلابـا
فَــإِن أَحـمَـد بِهـا نَـفـسـي فَـإِنّـي
أَتَــيــتُ بِهــا غَــداتَــئِذٍ صَـوابـا
وَكُـنـتُ إِذا العَـظـيـمَـةُ أَفظَعَتهُم
نَهَــضــتُ وَلا أَدِبُّ لَهــا دِبــابــا
بِــحَــمــدِ اللَهِ ثُــمَّ عَــطـاءِ قَـومٍ
يَــفَــكّــونَ الغَـنـائِمَ وَالرِقـابـا
إِذا نَــزَلَ السَــحــابُ بِـأَرضِ قَـومٍ
رَعَــيــنـاهُ وَإِن كـانـوا غِـضـابـا
بِـــكُـــلِّ مُـــقَـــلِّصٍ عَـــبـــلٍ شَــواهُ
إِذا وُضِــعَــت أَعِــنَّتــُهُــنَّ ثــابــا
وَدافِــعَـةِ الحِـزامِ بِـمِـرفَـقَـيـهـا
كَــشـاةِ الرَبـلِ آنَـسَـت الكِـلابـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول