🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَسَــائِلةٍ تُـسـائِلُ مـا لَقِـيـنَـا - كعب بن مالك الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَسَــائِلةٍ تُـسـائِلُ مـا لَقِـيـنَـا
كعب بن مالك الأنصاري
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
وَسَــائِلةٍ تُـسـائِلُ مـا لَقِـيـنَـا
ولو شَهِـدَةْ رَأَتْـنَـا صَـابِـرِيـنا
صَــبَــرْنَــا لا نَـرى للهِ عِـدْلاً
عَـلَى مَـا نَـابَـنَـا مـتـوكِّلـينا
وَكَـانَ لَنَـا النّـبـيُّ وَزِيرَ صِدْقٍ
بِهِ نَـعْـلُو البَـرِيَّةـ أجْـمَـعِينَا
نُـقَـاتِـلُ مَـعْشَراً ظَلَمُوا وَعَقُّوا
وَكَـانُـوا بـالعَـدَاوة مُرصِدِينا
نُـعَـاجِـلُهُـمْ إذَا نَهَضُوا إِلَيْنَا
بِـضَـرْبٍ يُـعْـجِـلُ المـتَـسـرِّعِـيـنا
تَـرانَـا فـي فَـضَـافـضَ سَـابِـغَاتٍ
كـغُـدْرَانِ المَـلاَ مُـتَـسَـرْبِلِينَا
وَفِــي أَيْـمَـانِـنَـا بِـيـضٌ خِـفَـافٌ
بِهَـا نَـشْـفِـي مِرَاحَ الشّاغِبِينا
بِـبَـابِ الخـنـدَقَـيـنِ كأنَّ أُسْداً
شَـوَابِـكُهُـنَّ يَـحْـمِـيـنَ العَـرِينَا
فوارِسُنَا إذا بَكَرُوا وَرَاحثوا
عـلى الأَعـدَاءِ شُوساً مُخْلِصِينا
وَيَـعْـلَمَ أهـلُ مـكَّةَ حينَ سَارُوا
وأحــزابٌ أَتَــوْا مُـتـحَـزِّبِـيـنَـا
بـــأنَّ اللهَ لَيْـــسَ لَهُ شَــرِيــكٌ
وأنَّ اللهَ مَـوْلَى المُـؤْمِـنِـينَا
فـإمَّاـ تَـقْـتُـلُوا سَـعْداً سَفَاهاً
فـإنَّ اللهَ خَـيْـرُ القَـادِريـنـا
سَــيُــدْخِــلُهُ جِــنــانـاً طـيّـبَـاتٍ
تــكـونُ مُـقَـامَـةً للصَّاـلِحِـيـنـا
كــمـا قَـدْ رَدَّكُـمْ فَـلاًّ شَـرِيـداً
بـغـيـظِـكُـمُ خَـزَايَـا خَـائِبِـيـنا
خَـزَايَـا لَمْ تَـنَـالُوا ثَمَّ خَيْراً
وَكِـدْتُـمْ أَنْ تَـكُـونُوا دَامِرِينا
بِــرِيــحٍ عَــاصِـبٍ هَـبَّتـْ عَـلَيْـكُـمْ
فَـكُـنْـتُـمْ تَـحْـتَهَـا مُـتَـكَـمِّهِينَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول