🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّكـــِ عَـــمْـــرُ أَبـــيـــكِ الكَـــرِي - كعب بن مالك الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّكـــِ عَـــمْـــرُ أَبـــيـــكِ الكَـــرِي
كعب بن مالك الأنصاري
0
أبياتها 29
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
إِنَّكـــِ عَـــمْـــرُ أَبـــيـــكِ الكَـــرِي
مِ إنْ تَـسْـأَلِي عَـنْـكِ مَنْ يَجْتدِينا
فــإنْ تَــسْــألي ثُــمّ لا تُــكـذَبِـي
يــخــبِّرْكِ مَــنْ سَــألتِ اليَـقِـيـنَـا
بِـــأَنّـــا لَيـــالِيَ ذاتِ العِـــظَــا
مِ كُـنّـا ثِـمَـالاً لِمَـنْ يَـعْـتَـرِينَا
تَــــلُوذُ النَّجــــُودُ بـــأَذْرَائِنـــا
مِـنَ الضُّرِّ فـي أزَمَـاتِ السّـنِـيـنَا
بِــجَــدْوَى فــضــولِ أَولى وُجِــدْنَــا
وبالصّبْرِ والبّذْلِ في المُعْدِمينا
وأبْــقَــتْ لَنَــا جَــلَمَــاتُ الحُــرُو
بِ مِـمّـنْ نُـوازِي لَدُنْ أن بُـرِيـنَـا
مَــعَــاطِــنَ تَهْـوِي إلَيْهَـا الحُـقُـو
قُ يَـحْـسَـبُهـا مَـنْ رَآهَـا الفَتِينَا
تُــخَــيَّســُ فــيـهـا عِـتَـاقُ الجِـمَـا
لِ صُـحْـمـاً دَوَاجـنَ حُـمْـراً وَجُـونـا
وَدَفَّاـــعُ رَجـــلٍ كـــمـــوجِ الفُــرا
تِ يَــقْـدُمُ جَـأْوَاءَ جُـولاً طَـحـونَـا
تَــرَى لَوْنَهــا مِـثْـلَ لَوْنِ النّـجُـو
مِ رَجـراجـةً تُـبْـرِقُ النّـاظِـرِيـنـا
فــإنْ كُـنْـتَ عَـنْ شَـأْنِـنَـا جَـاهِـلاً
فَـسَـلْ عَنْهُ ذَا العلمِ مِمّنْ يَلِينَا
بِــنَــا كَــيْــفَ نَــفْـعَـلُ إنْ قَـلَّصَـتْ
عَـوَانـاً ضَـرُوسـاً عَـضُـوضـاً حَـجُونَا
أَلَسْــنَــا نَــشُــدُّ عَـلَيْهَـا العِـصَـا
بَ حــتّــى تَــدُرَّ وحــتَّى تَــلِيــنَــا
وَيَـــــــــــوْمٌ لَهُ وَهَـــــــــــجٌ دَائِمٌ
شَـدِيـدُ التّهـاوُلِ حَـامِي الأَرِينَا
طَـــوِيـــلٌ شَــدِيــدُ أَوارِ القِــتَــا
لِ تَـنْـقـي قَـوَاجِـزُهُ المُـقْـرِفِـينا
تَـــخَـــالُ الكُـــمَـــاةَ بــأَعْــراضِهِ
ثِــمَــالاً عــلى لذّة مُــنْـزَفِـيـنَـا
تَــعَــاوَرَ أيــمــانُهُــمْ بَــيْــنَهُــمْ
كُـؤُوسَ المَـنَـايَـا بِـحَـدِّ الظُّبِينَا
شَهِـــدْنَـــا فَــكُــنَّاــ أُولِي بَــأْسِهِ
وَتَـحْـتَ العَـمَـايَـةِ والمُـعْـلَمِـينَا
بِــخُــرْسِ الحَــسِــيــسِ حِـسَـانٍ رِواءٍ
وَبَــصْـريّـةٍ قَـدْ أجـمـنَ الجُـفُـونَـا
فَــمَـا يَـنْـفَـلِلْنَ ومـا يَـنْـحَـنِـيـنَ
ومـا يَـنْـتَهِـيـنَ إِذَا مـا نُهِـيـنَا
كَـبَـرْقِ الحَـرِيـقِ بـأيـدي الكُمَاةِ
يُـفَـجِّعـْنَ بـالطَّلـِّ هَـامـاً سُـكُـونَـا
وَعَــــلَّمَـــنَـــا الضَّرَبَ آبَـــاؤُنَـــا
وَسَــوْفَ نُــعَــلِّمُ أيــضــاً بَـنِـيـنَـا
جِــلاَدَ الكُــمَــاةِ وَبَــذْلَ التّــلاَ
دِ عـن جُـلِّ أَحْـسَـابـنـا ما بَقِينَا
إذَا مـــرَّ قِـــرْنٌ كـــفـــى نَــسْــلُهُ
وأورَثَه بَــــعْــــدَهُ آخَــــرِيـــنَـــا
نَـــــشِـــــبُّ وَتَهْــــلَكُ آبــــاؤُنَــــا
وَبـيْـنَـا نُـرَبِّيـ بَـنِـيـنَـا فَـنِينَا
سَــأَلْتُ بــكَ ابـنَ الزّبَـعـرَى فَـلَمْ
أُنْـبَـأْكَ فـي القَـوْمِ إلاّ هَـجِـينا
خَـبـيـثـاً تُـطِـيـفُ بِـكَ المُـنْـدَياتُ
مـقـيماً على اللّؤْمِ حيناً فَحينا
تــبــجَّســْتَ تَهْــجُــو رَسُـولَ المَـلِي
كِ قَــاتَـلَكَ اللهُ جـلفـاً لَعِـيـنَـا
تَــقُــولُ الخَــنَــا ثُــمَّ تَـرْمِـي بِهِ
نــقــيَّ الثّـيَـابِ تـقـيّـاً أَمـيـنـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول