🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـنْ مُـبْـلغُ الأَنـصـارَ عَـنِّيـ آيَـةً - كعب بن مالك الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـنْ مُـبْـلغُ الأَنـصـارَ عَـنِّيـ آيَـةً
كعب بن مالك الأنصاري
0
أبياتها 29
المخضرمين
الكامل
القافية
ا
مَـنْ مُـبْـلغُ الأَنـصـارَ عَـنِّيـ آيَـةً
رُسُـلاً تَـقُـصُّ عَـلَيْهِـمُ التّـبْـيَـانَا
رُسُــلاً تُـخـبّـركُـمْ بـمـا أَوْلَيْـتُـمُ
أنَّ البَــلاءَ يُـكَـشِّفـُ الإنْـسَـانَـا
أَنْ قَـدْ فَـعَـلْتُـمْ فِـعْـلَةً مُـذْكُـورَةً
كَـسَـتِ الفُـضُـوحَ وأبْـدَتِ الشّـنآنا
بـقُـعُـودِكُـمْ فـي دَارِكُـمْ وأَمِيرُكُمْ
تُـحْـشَـى ضَـوَاحِـي دارِهِ النّـيرانَا
بَـيْـنَـا يُـرَجِّيـ دَفْـعَـكُـمْ عَنْ دَارِهِ
مُـلِئَتْ حَـرِيـقـاً كَـابِـيـاً ودُخَـانَا
حَــتَّى إذَا خَــلَصُـوا إلى أبْـوَابِهِ
دَخَــلُوا عَــلَيْهِ صَـائمـاًعَـطْـشَـانَـا
يُــعْـلُونَ قُـلَّتَهَ السّـيُـوفَ وأنـتُـمُ
مُــتَــلَبّـثُـونَ مَـكَـانَـكُـمْ رِضْـوَانَـا
اللهُ يَـــعْـــلَمُ أنّــنــي لَمْ أرْضَهُ
لَكُـمُ صَـنِـيـعـاً يـومَ ذاكَ وَشَـانَـا
يَا لَهْفَ نَفْسِي إذْ يَقُولُ أَلا أَرَى
نَـفَـراً مـن الأَنْـصَارِ لِي أعْوانَا
واللهِ لو شَهِـدَ ابـنُ قَـيْـسٍ ثَابِتٌ
وَمَــعَــاشِــرٌ كَـانُـوا لَهُ إخْـوانَـا
وأَبُـو دُجَـانَـةَ وابـنُ أرقَمَ ثَابِتٌ
وأخُـو المـشَاهِدِ من بني عجلانَا
ورفَـاعَـةُ العـمـريُّ وابنُ معاذِهِمْ
وأَخُـو مُـعَـاويَ لم يَـخَـفْ خـذلانَا
قَـوْمٌ يَـرَوْنَ الحـقَّ نَـصْـرَ أَمِـيرِهِمْ
وَيَــرُونَ طَــاعَــةَ أمْـرِهِ إِيْـمـانَـا
وَقِـوَامُ أَمْـرِ المُـسْـلِمينَ إِمَامُهُمْ
يَـزَعُ السّـفِـيـهَ ويَقْمَعُ العُدْوَانَا
فـوَدَدْتُ لو كُـنْـتُـمْ بَذَلتُمْ عَهْدَكُم
لَبَـقِـي أَمِـيـرُكُـمُ عَـلَى مَـا كَـانَا
وَكَــرْرْتُــمُ كَــرَّ المُـحَـافِـظِ إِنَّمـا
يَـسْـعَـى الحَـلِيـمُ لِمِـثْلِهِ أَحْيَانَا
فَـمَـنَـعْـتُـمُـوهُ أَو قُـتِـلْتُـمْ حَـوْلَهُ
مُـتَـلَبّـبـيـنَ البِـيـضَ والأبْـدَانَا
وَلَقَـدْ عَـتـبـتُ عـلى مَـعَاشِرَ فِيكُمُ
يَـوْمَ الوَقِـيـعَـةِ أسْلَمُوا عُثْمَانَا
إنْ يُتْركُوا فَوْضَى يَكُنْ في دِينِهِمْ
أمـراً يُـضَـيّـقُ عـنـهُـمُ البُـلْدَانَا
فــلْيُــعْــلِيَــنَّ اللهُ كَــعْــبَ وَلِيِّهِ
وَلْيَـــجْـــعَـــلَنَّ عَـــدُوَّهُ الذّلاّنَــا
إنّــي رَأَيْــتُ مــحــمّــداً إِخـتَـارَهُ
صِهــراً وَكَــانَ يَــعُــدُّهُ خــلصَـانَـا
مَـحْـضَ الضّـرائبِ مـاجـداً أَعْـرَاقَهُ
مـن خَـيْـرِ خِـنْـدِفَ مَـنْصِباً وَمَكانَا
عَــرِفَــتْ لَهُ عُــلْيَــا مَـعَـدٍّ كُـلُّهَـا
بَـعْـدَ النّـبـيِّ المُلْكَ والسُّلْطَانَا
مِـنْ مَـعْـشَـرٍ لا يـغـدُرُونَ بِجَارِهِمْ
كَـانُـوا بـمـكَّةـَ يَـرْتَـعُـونَ زَمَانَا
يُـعـطـونَ سَـائِلَهُـمْ وَيَـأْمَنُ جارُهُمْ
فـيـهِـمْ ويُـرْدُونَ الكُـمـاةَ طِعانَا
فَـلَوَ أنَّكـُمْ مَـعَ نَـصْـرِكُـمْ لنبيِّكُمْ
يَـوْمَ اللّقـاءِ نَـصَـرْتُـمُ عُـثْـمَـانَا
أَنْــسِـيـتُـمُ عَهْـدَ النّـبـيّ إليـكُـمُ
وَلَقَـــدْ ألَظَّ وَوَكَّدَ الأَيْـــمــانَــا
بـمـنًى غَدَاةَ تَلا الصّحيفَةَ فِيكُمُ
فَــأَهْـجْـتُـمُ وَقَـبِـلْتُـمُ الأدْيَـانَـا
ألاّ تُــوَلُوا مَــا تَــغُــوَّرَ رَاكِــبٌ
أَخْـزَى المَـنُـونَ مُـوَالِياً إِخوانَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول