🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا لَلرِّجَــالِ لِلُبّـكَ المـخـطُـوفِ - كعب بن مالك الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا لَلرِّجَــالِ لِلُبّـكَ المـخـطُـوفِ
كعب بن مالك الأنصاري
1
أبياتها سبعة عشر
المخضرمين
الكامل
القافية
ف
يــا لَلرِّجَــالِ لِلُبّـكَ المـخـطُـوفِ
وَلِدَمـعِـكَ المُـتَـرَقْـرِقِ المـنزوفِ
ويــحٌ لأَمْــرٍ قــد أَتـانـي رَائعٍ
هـدَّ الجـبَـالَ فـانـقَـضَـتْ بِـرُجُوفِ
قَتْلُ الخَلِيفَةِ كانَ أمراً مُفظعاً
قَــامَـتْ لذاكَ بَـلِيَّةـُ التّـخْـويـفِ
قُتِلُ الإمامُ لَهُ النُّجومُ خَوَاضِعٌ
والشَّمــْسُ بــازغَــةٌ لَهُ بِــكُـسُـوفِ
يـا لَهْـفَ نَفْسِي إذْ تَوَلُّوا غُدْوَةً
مَــاذَا أَجَـنَّ ضَـرِيـحُهُ المَـسْـقُـوفُ
ولَّوا وَدَلُّوا في الضّريحِ أَخَاهُمُ
مَــاذَا أَجَـنَّ ضَـرِيـحُهُ المَـسْـقُـوفُ
مِــنْ نَــائلٍ أو سُــؤْددٍ وحَـمَـالةٍ
سَـبَـقَتْ لَهُ في النّاسِ أو مَعْروفِ
كَـمْ مِـنْ يَـتـيمٍ كانَ يجبُرُ عَظْمَهُ
أَمْـسَـى بِـمَـنـزِلِهِ الضَـيَاعُ يَطُوفُ
فَـرَّجْـتَهَـا عَـنْهُ بـرحـمِـكَ بَـعْدَمَا
كَـادَتْ وأيـقَـنَ بَـعْـدَهَـا بـحُـتُوفِ
مـا زَالَ يَـقْبَلُهُمْ وَيَرْأبُ ظُلمَهُمُ
حـتّـى سَـمِـعْـتُ بـرنَّةـِ التّـلْهِـيـفِ
أَمسَى مُقِيماً بالبَقِيعِ وأَصْبَحُوا
مُـتَـفـرِّقِـيـنَ قَـدَ اجْمَعُوا بخُفُوفِ
النّـارُ مَـوْعِـدُهُـمْ بِقَتْلٍ إِمَامِهِمْ
عُـثْـمَانَ ظُهراً في البلادِ عَفِيفِ
جـمـعَ الحَـمـالةَ بعد حلمٍ راجحٍ
والخــيـرُ فـيـهِ مُـبـيَّنـٌ مَـعْـرُوفُ
يـا كـعبُ لا تَنْفَكُّ تَبْكي مَالِكاً
مـا دُمْـتَ حيّاً في البلادِ تَطوفُ
فَـابـكِ أبا عمرٍو عتيقاً واصلاً
ولواءَهـم إذْ كَـانَ عـيـرَ سَـخِـيفِ
وليـبْـكِهِ عِـنْـدَ الحِـفـاظِ لِمُعْظِمٍ
والخـيـلُ بَـيْـنَ مَـقـانـبٍ وصُـفُوفِ
قَـتَـلُوكَ يـا عـثـمـانُ غيرَ مُدَنَّسٍ
قـتـلاً لَعَـمْـرُكَ واقـفـاً بـسَـقِيفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول