🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــجـبـتُ لأمـرِ اللهِ واللهُ قَـادِرُ - كعب بن مالك الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــجـبـتُ لأمـرِ اللهِ واللهُ قَـادِرُ
كعب بن مالك الأنصاري
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
عــجـبـتُ لأمـرِ اللهِ واللهُ قَـادِرُ
عــلى مــا أرادَ لَيْــسَ للهِ قَـاهـرُ
قَـضَـى يَـوْمَ بـدرٍ أن نلاقيَ معشراً
بَغَوْا وسَبِيلُ البَغْيِ بالناسِ جائِرُ
وَقَدْ حَشَدُوا واستَنْفَروا من يَلِيهِمُ
مـنَ النّـاسِ حـتَّى جـمـعُهُـمْ مُتَكَاثِرُ
وسَـارَتْ إليـنـا لا تُـحَاوِلُ غيرَنَا
بـأَجْـمَـعِهَـا كَـعْـبٌ جـمـيـعـاً وَعَامرُ
وَفِـيـنَا رَسُولُ اللهِ والأوسُ حَوْلَهُ
لَهُ مـعـقـلٌ مـنـهُـمْ غَـزِيـرٌ وَنَـاصِـرُ
وجـمـعُ بـنـي النـجّـارِ تحتَ لوائِهِ
يُـمـشيُّنَ في الماذيّ والنّفْعُ ثائرُ
فَــلمَّاــ لَقَـيْـنـاهُـمْ وكـلٌّ مُـجَـاهـدٌ
لأصْـحَـابِهِ مُـسْـتَـبْـسِلُ النّفْسِ صَابِرُ
شَهِـدْنـا بـأَنَّ الله لا رَبَّ كـأَنَّها
وأنَّ رســولَ اللهِ بــالحــقِّ ظَـاهِـرُ
وقــد عُـرِّيَـتْ بـيـضٌ خِـفَـافٌ كـأَنَّهـا
مَـقـابـيـسُ يُـزْهِـيهَا لِعَيْنَيْكَ شَاهِرُ
بِهِــنَّ أَبَـدْنَـا جَـمْـعَهُـم فـتـبـدّدوا
وكـانَ يُـلاقي الحَيْنَ مَنْ هُوَ فاجرُ
فــكُــبَّ أَبــو جَهْـلٍ صَـريـعـاً لِوَجْهِهِ
وعــتـبـةُ قَـدْ غـادَرْنَهُ وَهْـوَ عَـائرُ
وشَيبةَ والتيميَّ غادرْنَ في الوَغى
ومـا مِـنْهُمُ إلاّ بذي العَرْشِ كافرُ
فأمْسُوا وَقُوةُ النّارَ في مستَقَرّهَا
وكــلّ كــفــورٍ فــي جــهــنَّمـ صَـائرُ
تَـلَظَّى عـليـهِـمْ وَهْيَ قَدْ شُبَّ حَمْيُهَا
بِـزُبْـرِ الحَـدِيـدِ والحـجـارةِ سَاجرُ
وكانَ رَسُولُ اللهِ قد قَالَ أَقبِلُوا
فـــولّوا إنّـــمـــا أنـــتَ سَـــاحـــرُ
لأمـرٍ أَرادَ اللهُ أَنْ يـهلَكُوا بِهِ
وَلَيْــسَ لأَمــرٍ حَــمَّةــُ اللهُ زاجِــرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول