🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قُــلوبٌ فــيــكَ دامِــيَـةُ الجِـراحِ - أبو فراس الحمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قُــلوبٌ فــيــكَ دامِــيَـةُ الجِـراحِ
أبو فراس الحمداني
1
أبياتها 39
العباسي
الوافر
القافية
ح
قُــلوبٌ فــيــكَ دامِــيَـةُ الجِـراحِ
وَأَكــبــادٌ مُــكَــلَّمَــةُ النَـواحـي
وَحُــــزنٌ لانَــــفـــادَ لَهُ وَدَمـــعٌ
يُـلاحـي فـي الصَـبـابَـةِ كُلَّ لاحِ
أَتَـــدري مـــا أَروحُ بِهِ وَأَغــدو
فَــتــاةُ الحَــيِّ حَـيَّ بَـنـي رَبـاحِ
أَلا يــاهَــذِهِ هَــل مِــن مَــقـيـلٍ
لِضَــيــفـانِ الصَـبـابَـةِ أَو رَواحِ
فَــلَولا أَنـتِ مـاقَـلِقَـت رِكـابـي
وَلا هَــبَّتــ إِلى نَــجــدٍ رِيـاحـي
وَمِــن جَـرّاكِ أوطِـنـتُ الفَـيـافـي
وَفــيــكِ غُـذيـتُ أَلبـانَ اللِقـاحِ
رَمَـتـكِ مِـنَ الشَـآمِ بِـنـا مَطايا
قِـصـارُ الخَـطـوِ دامِـيَـةُ الصِفاحِ
تَـجـولُ نُـسـوعُهـا وَتَـبـيـتُ تَسري
إِلى غَــــرّاءَ جـــائِلَةِ الوِشـــاحِ
إِذا لَم تُـشـفَ بِـالغَـدَواتِ نَفسي
وَصَـــلتُ لَهـــا غُــدُوّي بِــالرَواحِ
يَــقـولُ صَـحـابَـتـي وَاللَيـلُ داجٍ
وَقَــد هَـبَّتـ لَنـا ريـحُ الصَـبـاحِ
لَقَـد أَخَـذَ السُـرى وَاللَيـلُ مِنّا
فَهَــل لَكَ أَن تُــريــحَ بِـجَـوِّ راحِ
فَـقُـلتُ لَهُـم عَـلى كُـرهٍ أَريـحوا
فَـفـي الذَمَلانِ رَوحي وَاِرتِياحي
إِرادَةَ أَن يُــقــالَ أَبــو فِــراسٍ
عَـلى الأَصـحـابِ مَـأمونُ الجِماحِ
وَكَـم أَمـرٍ أُغـالِبُ فـيـهِ نَـفـسـي
رَكِــبــتُ فَــكـانَ أَدنـى لِلنَـجـاحِ
أُصــاحِــبُ كُــلَّ خِــلٍّ بِـالتَـجـافـي
وَآســـو كُـــلَّ خِـــلٍّ بِـــالسَــمــاحِ
وَإِنّـــا غَـــيــرُ أُثّــامٍ لِنَــحــوي
مَـنـيـعَ الدارِ وَالمـالِ المُراحِ
وَإِنّــا غَــيــرُ بُــخّــالٍ لِنَــحـمـي
جِـمـامَ الماءِ وَالمَرعى المُباحِ
لِأَمــلاكِ البِــلادِ عَــلَيَّ ضَــغــنٌ
يُــحَــلُّ عَـزيـمَـةَ الدَرعِ الوَقـاحِ
وَيَــومٌ لِلكُــمــاةِ بِهِ اِعــتِـنـاقٌ
وَلَكِــنَّ التَــصــافُــحَ بِــالصِـفـاحِ
وَمــا لِلمــالِ يَــزوي عَـن ذَويـهِ
وَيُـصـبِـحُ فـي الرَعاديدِ الشِحاحِ
لَنــا مِــنـهُ وَإِن لُوِيَـت قَـليـلاً
دُيــونٌ فــي كَــفــالاتِ الرِمــاحِ
تَراهُ إِذا الكُماةُ الغُلبُ شَدّوا
أَشَـدَّ الفـارِسـيـنَ إِلى الكِـفـاحِ
أَتــانـي مِـن بَـنـي وَرقـاءَ قَـولٌ
أَلَذُّ جَــنـىً مِـنَ المـاءِ القَـراحِ
وَأَطـيَـبُ مِـن نَـسـيـمِ الرَوضِ حَفَّت
بِهِ اللَذاتُ مِــــــــــن رَوحٍ وَراحِ
وَتَـبـكـي فـي نَـواحـيهِ الغَوادي
بِــأَدمُــعِهـا وَتَـبـسِـمُ عَـن أَقـاحِ
عِـتـابُـكَ يـا اِبنَ عَمِّ بِغَيرِ جُرمٍ
أَشَــدَّ عَــلَيَّ مِــن وَخــزِ الرِمــاحِ
وَمـا أَرضـى اِنتِصافاً مِن سِواكُم
وَأُغــضــي مِــنـكَ عَـن ظُـلمٍ صُـراحِ
أَظَــنّــاً إِنَّ بَــعــضِ الظَــنِّ إِثــمٌ
أَمَـــزحـــاً رُبَّ جِـــدٍّ فـــي مُــزاحِ
إِذا لَم يَــثــنِ غَــربَ الظَـنِّ ظَـنٌّ
بَسَطتُ العُذرَ في الهَجرِ المُباحِ
أَأَتـرُكُ فـي رِضـاكَ مَـديـحَ قَـومي
وَتَــحــبـيـرَ المُـحَـبَّرَةِ الفِـصـاحِ
أَعَــزُّ العـالَمـيـنَ حِـمـىً وَجـاراً
وَأَكــرَمُ مُــســتَــعــانٍ مُـسـتَـمـاحِ
أَرَيـتَـكَ يـا اِبـنَ عَـمِّ بِـأَيِّ عُذرٍ
عَــدَوتَ عَــنِ الصَـوابِ وَأَنـتَ لاحِ
أَأَجـعَـلُ فـي الأَوائِلِ مِـن نِزارٍ
كَـفِـعـلِكَ أَم بِـأُسرَتِنا اِفتِتاحي
وَهَـل فـي نَـظـمِ شِـعـري مِن طَريفٍ
لَمَــغـدىً فـي مَـكـانِـكَ أَو مَـراحِ
أَمِـن كَـعـبٍ نَـشـا بَـحرُ العَطايا
وَأَكــرَمُ مُــســتَــغــاثٍ مُـسـتَـمـاحِ
وَصــاحِــبُ كُــلِّ عَــضـبٍ مُـسـتَـبـيـحٍ
أَعـــادِيَهُ وَمـــالٍ مُـــســـتَــبــاحِ
وَهَـذا السَـيلُ مِن تِلكَ الغَوادي
وَهَـذي السُـحـبُ مِـن تِلكَ الرِياحِ
وَلَو شِــئتُ الجَـوابَ أَجَـبـتُ لَكِـن
خَـفَـضـتُ لَكُـم عَـلى عِـلمٍ جَـنـاحي
وَكَـيـفَ أَعـيـبُ مَـدحَ شُـموسِ قَومي
وَمَـن أَضـحى اِمتِداحُهُمُ اِمتِداحي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول